البحث في مناهل العرفان في علوم القرآن
٢٤٤/١ الصفحه ٢٩ :
٣ ـ ترجمة القرآن
بمعنى تفسيره بلغة أجنبية
هذا هو الإطلاق الثالث المستند إلى
اللغة أيضا ويراد به
الصفحه ٣٧ :
الشبهة الثانية
ودفعها :
يقولون : إن تفسير القرآن يشتمل عادة
على كيفية نطق ألفاظه ومدلولات
الصفحه ٣٢ : الخامس) : يجب أن تسمى مثل هذه
الترجمة ، ترجمة تفسير القرآن ، أو تفسير القرآن بلغة كذا. ولا يجوز أن تسمى
الصفحه ٦٨ : كانت أو تفسيرية ، غير تفسيره بلغة عربية أو أجنبية. وتفسير القرآن بلغة
أجنبية ، يساوى ترجمة التفسير
الصفحه ٣١ : يقرؤه ليس ترجمة للأصل محيطة بجميع معانيه ومقاصده ، إنما هو
تفسير فحسب ، لم يحمل من معانى القرآن ومقاصده
الصفحه ٢٨ :
بمعنى تفسيره بلغته العربية
هذا هو الإطلاق الثانى المستند إلى
اللغة أيضا كما مر. ويراد به تفسير القرآن
الصفحه ٣٠ : . ومعنى هذا أن ألفاظ القرآن منبثة فى ثنايا
التفسير ، على وجه من الارتباط والإحكام ، بحيث لو جردنا التفاسير
الصفحه ٣٥ : تفسير القرآن أو فسرنا
القرآن بلغة أخرى مع العناية بشروط التفسير وشروط الترجمة ، ومع العناية التامة
بدفع
الصفحه ١٣ :
الشائعة : تفسير البيضاوى ، تفسير النسفى تفسير الجلالين ، وما أشبهها من تفسيرات
القرآن الكريم. ألم يكف بهذا
الصفحه ٦٢ :
تفسير القرآن وبيان معناه للعامة ومن ليس له فهم يقوى على تحصيل معناه. وكان ذلك
جائزا باتفاق أهل الإسلام
الصفحه ٦٧ :
مدنية ، والعكس.
١١ ـ توضع للتفسير مقدمة فى التعريف
بالقرآن وبيان مسلكه فى كل ما يحتويه من فنونه
الصفحه ٤٠ : الحرفية أو اللفظية أو المساوية ، وإن لم يلاحظ فيها
هذا الترتيب ، فتلك ترجمة القرآن التفسيرية أو المعنوية
الصفحه ٣٤ : دروس التفسير على العامة ،
يجلى معانى القرآن لهم بمهارته ، ويتنزل إلى مستواهم فيخاطبهم بلغتهم ، ويتخير
الصفحه ٦٦ :
وتألفت بالفعل لجنة
من خيرة علمائه ورجالات وزارة المعارف لوضع تفسير عربى دقيق للقرآن ، تمهيدا
الصفحه ٣٣٥ : ترجمة القرآن بمعنی تفسیره بلغته
العربیة....................................... ٢٨