|
الخيط الأبيض ضوء الصبح منفلق |
|
والخيط الأسود لون الليل مكموم (١) |
[٢ / ٥١٩١] وأخرج وكيع وابن أبي شيبة وابن جرير والدار قطني والبيهقي عن محمّد بن عبد الرحمان عن ثوبان ، أنّه بلغه أنّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : «الفجر فجران ؛ فأمّا الّذي كأنّه ذنب السّرحان فإنّه لا يحلّ شيئا ولا يحرّمه ، وأمّا المستطيل الّذي يأخذ الأفق فإنّه يحلّ الصلاة ويحرّم الطعام» ، وأخرجه الحاكم من طريقه عن جابر موصولا (٢).
[٢ / ٥١٩٢] وأخرج عبد الرزّاق وابن جرير عن ابن عبّاس قال : هما فجران ، فأمّا الّذي يسطع في السماء فليس يحلّ ولا يحرّم شيئا ، ولكنّ الفجر الّذي يستبين على رؤوس الجبال هو الّذي يحرّم الشراب (٣).
[٢ / ٥١٩٣] وأخرج عبد الرزّاق عن ابن جريج عن عطاء أنّه سمع ابن عبّاس يقول : هما الفجران ، فأمّا الفجر الّذي يسطع في السماء فليس بشيء ، ولا يحرّم شيئا ، ولكنّ الفجر الّذي ينتشر على رؤوس الجبال ، فهو الّذي يحرّم. فقال : عطاء : فأمّا إذا سطع سطوعا في السماء ـ وسطوعه أن يذهب في السماء طولا ـ فإنّه لا يحرّم له في الشراب لصيام ولا صلاة ولا يفوت له حجّ ، ولكن إذا انتشر على رؤوس الجبال ، حرم الشراب على الصوم ، وفات له الحجّ (٤).
[٢ / ٥١٩٤] وأخرج ابن جرير عن أبي مجلز قال : الضوء الساطع في السماء ليس بالصبح ، ولكن ذاك الصبح الكذاب ، إنّما الصبح إذا انفضح الأفق (٥).
__________________
(١) الدرّ ١ : ٤٨٠.
(٢) الدرّ ١ : ٤٨٢ ؛ المصنّف ٢ : ٤٤٢ / ٣ ، باب ٢٠ ؛ الطبري ٢ : ٢٣٥ / ٢٤٥٣ ، بلفظ : الفجر فجران فالّذي كأنّه ذنب السرحان لا يحرّم شيئا وأمّا المستطير الّذي يأخذ الأفق فإنّه يحلّ الصلاة ويحرّم الصوم ؛ الدار قطني ٢ : ١٦٥ / ٣ ؛ البيهقي ١ : ٣٧٧ ؛ الحاكم ١ : ١٩١ ، بلفظ : الفجر فجران فأمّا الفجر الّذي يكون كذنب السرحان فلا تحلّ الصلاة فيه ولا يحرّم الطعام ، وأمّا الّذي يذهب مستطيلا في الافق فانّه يحلّ الصلاة ويحرّم الطعام ؛ كنز العمّال ٧ : ٣٥٩ ـ ٣٦٠ / ١٩٢٦٠.
(٣) الدرّ ١ : ٤٨١ ؛ المصنّف لعبد الرزّاق ٣ : ٥٤ / ٤٧٦٥ ؛ الطبري ٢ : ٢٣٥ / ٢٤٥٢ ؛ ابن كثير ١ : ٢٢٩ ؛ القرطبي ٢ : ٣١٩.
(٤) المصنّف ٣ : ٥٤ ـ ٥٥ / ٤٧٦٥.
(٥) الطبري ٢ : ٢٣٥ / ٢٤٥٠.
![التفسير الأثري الجامع [ ج ٥ ] التفسير الأثري الجامع](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4124_altafsir-alasari-aljame-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
