عليم بنيّاتكم ، فيؤاخذكم على النيّات.
[٢ / ٦٥٧٣] روى أبو جعفر الكليني بالإسناد إلى إسحاق بن عمّار عن الإمام أبي عبد الله عليهالسلام في الآية ، قال : «إذا دعيت لصلح بين اثنين فلا تقل : عليّ يمين أن لا أفعل!» (١).
[٢ / ٦٥٧٤] وروى القاضي نعمان المصري بالإسناد إلى الإمام جعفر بن محمّد عليهالسلام ، في قول الله عزوجل : (وَلا تَجْعَلُوا اللهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ) قال : «هو الرجل يحلف ألّا يكلّم أخاه أو أباه أو أمّه ، أو ما أشبه ذلك من قطيعة رحم أو إثم ، فعليه أن يفعل ما أمر الله به ، ولا حنث عليه إن حلف ألّا يفعله» (٢).
ورواه أحمد بن محمّد بن عيسى في نوادره (٣) ورواه العيّاشي بالإسناد إلى منصور بن حازم عنه عليهالسلام (٤).
[٢ / ٦٥٧٥] وعن أيّوب قال : سمعته (أي الإمام الصادق عليهالسلام) يقول : «لا تحلفوا بالله صادقين ولا كاذبين ، فإنّ الله يقول : (وَلا تَجْعَلُوا اللهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ) قال : إذا استعان رجل برجل على صلح بينه وبين رجل ، فلا تقولنّ إنّ عليّ يمينا أن لا أفعل! وهو قول الله : (وَلا تَجْعَلُوا اللهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ)» (٥).
[٢ / ٦٥٧٦] وأخرج عبد الحميد وابن جرير عن ابن عبّاس في الآية قال : هو أن يحلف الرجل أن لا يكلّم قرابته أو لا يتصدّق أو يكون بين رجلين مغاضبة فيحلف أن لا يصلح بينهما ويقول : قد حلفت! قال : يكفّر عن يمينه (٦).
[٢ / ٦٥٧٧] وأخرج ابن جرير بالإسناد إلى سعيد عن قتادة ، قال : لا تعتلّوا بالله أن يقول أحدكم :
__________________
(١) الكافي ٢ : ٢١٠ / ٦ ؛ البحار ٧٣ : ٤٦ / ١١ ، باب ١٠١ ؛ التهذيب ٨ : ٢٨٩ / ١٠٦٦.
(٢) دعائم الإسلام : ٩٩ / ٣١٧ ؛ مستدرك الوسائل ١٦ : ٤٣.
(٣) نوادر ابن عيسى : ٣٦ ـ ٣٧ / ٤٧ ؛ الوسائل ٢٣ : ٢٢٣.
(٤) العيّاشي ١ : ١٣١ / ٣٤٠ ؛ البحار ١٠١ : ٢٢٤ / ٣٥ ، باب ٤.
(٥) نور الثقلين ١ : ٢١٨ / ٨٣٧ ؛ العيّاشي ١ : ١٣١ / ٣٤١ ؛ البرهان ١ : ٤٧٩ / ٧ ؛ البحار ١٠١ : ٢٢٤ / ٣٦ ، باب ٤ ؛ كنز الدقائق ٢ : ٣٣٨.
(٦) الدرّ ١ : ٦٤٢ ؛ الطبري ٢ : ٥٤٤ / ٣٤٨٢.
![التفسير الأثري الجامع [ ج ٥ ] التفسير الأثري الجامع](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4124_altafsir-alasari-aljame-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
