الكعبتين الموسومتين ، فإنّهما من ميسر العجم» (١).
[٢ / ٦٤٣١] وعن الإمام جعفر بن محمّد الصادق عن أبيه «أنّ عليّا عليهالسلام قال ـ في النرد والشطرنج ـ : هي من الميسر» (٢).
[٢ / ٦٤٣٢] وعن القاسم بن محمّد أنّه قال : كلّ شيء (لعبة) ألهى عن ذكر الله وعن الصلاة فهو الميسر (٣).
قال ابن الأثير :
[٢ / ٦٤٣٣] ومنه حديث عليّ عليهالسلام : «الشطرنج ميسر العجم» شبّه اللعب به بالميسر ، وهو القمار بالقداح. قال : وكلّ شيء فيه قمار فهو من الميسر ، حتّى لعب الصبيان بالجوز (٤).
[٢ / ٦٤٣٤] وأخرج أبو عبيد والبخاري في الأدب المفرد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عمر قال : الميسر القمار (٥).
[٢ / ٦٤٣٥] وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد قال : الميسر القمار ، وإنّما سمّي الميسر لقولهم أيسر جزورا ، كقولك ضع كذا وكذا (٦).
[٢ / ٦٤٣٦] وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والنحّاس في ناسخه عن ابن عبّاس في قوله : (يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ) قال : الميسر القمار ، كان الرجل في الجاهليّة يقامر عن أهله وماله ، فأيّهما قمر صاحبه ذهب بأهله وماله. وفي قوله : (قُلْ فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ) يعني ما ينقص من الدين عند شربها (وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ) يقول : فيما يصيبون من لذّتها وفرحها إذا شربوها (وَإِثْمُهُما أَكْبَرُ
__________________
(١) الثعلبيّ ٢ : ١٥١ ؛ الأدب المفرد للبخاري : ٢٧١ ؛ عبد الرزّاق ١ : ٣٣٧ / ٢٥٧.
(٢) الثعلبيّ ٢ : ١٥١ ؛ الطبري ٢ : ٤٨٩.
(٣) الثعلبيّ ٢ : ١٥١ ؛ الطبري ٢ : ٤٨٧ ؛ ابن أبي حاتم ٢ : ٣٩١ ؛ البيهقي ١٠ : ٢١٧.
(٤) النهاية ٥ : ٢٩٦ ـ ٢٩٧.
(٥) الدرّ ١ : ٦٠٦ ؛ الأدب المفرد : ٢٦٩ / ١٢٦٠ ؛ الطبري ٢ : ٤٨٧ / ٣٢٩٠ ، وفيه : «القمار من الميسر» ؛ ابن أبي حاتم ٢ : ٣٩٠ / ٢٠٥٠ ؛ البيهقي ١٠ : ٢١٣ ؛ ابن كثير ٢ : ٩٤.
(٦) الدرّ ١ : ٦٠٦ ؛ الطبري ٢ : ٤٨٥ / ٣٢٧٥ ، وفيه : «لقولهم أيسروا جزورا» ؛ ابن أبي حاتم ٢ : ٣٩٠ / ٢٠٥١ ، وفيه : أيسروا جزورا ـ وزاد : قال أبو محمّد : وروي عن عبد الله بن مسعود وابن عبّاس وعطاء وطاووس وسعيد بن جبير والحسن وابن سيرين وقتادة والسدّي وعطاء الخراساني نحو ذلك.
![التفسير الأثري الجامع [ ج ٥ ] التفسير الأثري الجامع](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4124_altafsir-alasari-aljame-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
