وآخره» (١).
[٢ / ٦٣٥٦] وقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «إنّ من التمر لخمرا ، وإنّ من العنب لخمرا ، وإنّ من الزبيب لخمرا ، وإنّ من العسل لخمرا ، وإنّ من الحنطة لخمرا ، وإنّ من الشعير لخمرا ، وإنّ من الذرّة لخمرا وأنا أنهاكم عن كلّ مسكر».
[٢ / ٦٣٥٧] وعن ابن سيرين قال : جاء رجل إلى ابن عمر فقال : إنّ أهلنا ينبذون لنا شرابا عشاء فإذا أصبحنا شربناه. فقال : أنهاك عن المسكر قليله وكثيره ، واعبد الله ـ عزوجل ـ أنا أنهاك عن المسكر قليله وكثيرة واعبد الله ـ عزوجل ـ كان أهل خيبر ينبذوه شرابا لهم كذا وكذا يسمّونه كذا وكذا ، وأنّ أهليك ينبذون شرابا من كذا وكذا يسمّونه كذا وكذا وهي الخمر ، حتّى عدّله أربعة أشربة آخرها العسل (٢).
[٢ / ٦٣٥٨] وعن عكرمة قال : دخل النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم على بعض أزواجه وقد نبذوا العصير لهم في كوز فأراقه وكسر الكوز!
[٢ / ٦٣٥٩] وروى عبادة بن الصامت أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : «ليستحلّنّ ناس من أمّتي الخمر باسم يسمّونها إيّاه» (٣).
[٢ / ٦٣٦٠] ويروى عنه أنّه قال صلىاللهعليهوآلهوسلم : «أمّا الخمر لم تحرّم لاسمها إنّما حرّمت لما فيها ، وكلّ شراب عاقبته الخمر فهو حرام» (٤).
. وحكي أنّ رجلا من حكماء العرب قيل له : لم لا تشرب النبيذ؟ فقال : الله منحني عقلي صحيحا ، فكيف أدخل عليه ما يفسده (٥)(٦).
***
وقد عقد أبو جعفر الكليني في الكافي أبوابا بشأن الخمر وحرمتها وأنّها لم تزل محرّمة في الشرائع كلّها :
__________________
(١) تذكرة الحفّاظ للذهبي ٣ : ١٠٠٠ ؛ الكامل ٣ : ١٠٧.
(٢) النسائي ٤ : ١٨٦ / ٦٨٢٢.
(٣) مسند أحمد ٥ : ٣١٨.
(٤) الدار قطني ٤ : ٢٥٦ / ٥٩.
(٥) كتاب ذمّ السكر لابن أبي الدنيا : ٧٧ ، وفيه : والله ما أرضى عقلي صحيحا ...
(٦) الثعلبي ٢ : ١٤١ ـ ١٥٠.
![التفسير الأثري الجامع [ ج ٥ ] التفسير الأثري الجامع](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4124_altafsir-alasari-aljame-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
