[٢ / ٦٣٣٣] روى هشيم عن المغيرة عن إبراهيم أنّه أهدي له بطّيخ خاثر فكان تبيّنه ويلغي فيه المسكر.
[٢ / ٦٣٣٤] وعن مغيرة عن أبي معشر عن إبراهيم قال : لا بأس بنبيذ البطّيخ.
[٢ / ٦٣٣٥] وعن أبي أسامة قال : سمعت ابن المبارك يقول : ما وجدت الرخصة في المسكر عن أحد صحيح إلّا عن إبراهيم.
[٢ / ٦٣٣٦] وعن حمّاد بن سلمة عن عمر عن أنس قال : كان لأمّ سلمة قدح فقالت : سقيت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم كلّ الشراب : الماء والعسل واللبن والنبيذ.
[٢ / ٦٣٣٧] وعن ابن شبرمة قال : قال طلحة بن مصرف لأهل الكوفة في النبيذ فقال : يربو فيها الصغير ويهرم فيها الكبير ، قال : وكان المقداد والزبير يسقيان اللبن في العسل فقيل لطلحة : ألا نسقيهم النبيذ؟ قال : إنّي أكره أن يسكر مسلم في سنتي.
[٢ / ٦٣٣٨] وعن سفيان قال : ذكر قول طلحة عند أبي إسحاق في النبيذ فقال ابن إسحاق : قد سقيته أصحاب عليّ وأصحاب عبد الله في الخوافي قبل أن يولد طلحة ، وعن ابن شبرمة قال : رحم الله إبراهيم شدّد الناس في النبيذ ورخّص فيه.
واحتجّوا أيضا بما :
[٢ / ٦٣٣٩] أسندوه إلى عبد الله بن بريدة عن أبيه أنّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم بينما هو يسير إذ حلّ بقوم فسمع لهم لغطا فقال : ما هذا الصوت؟ قالوا : يا نبيّ الله لهم شراب يشربونه ، فبعث النبيّ إليهم فدعاهم فقال : في أيّ شيء تنبذون؟ قالوا : ننبذ في النقير وفي الدباء وليس لنا ظروف ، فقال : لا تشربوا إلّا ما أوكيتم عليه ، قال : فلبث بذلك ما شاء الله أن يلبث ، فرجع إليهم فإذا هم قد أصابهم وباء وصفروا فقال : ما لي أراكم قد هلكتم؟ قالوا : يا نبيّ الله أرضنا وبيئة وحرّمت علينا إلّا ما أوكينا عليه قال : اشربوا ، وكلّ مسكر حرام (١).
قالوا : أراد بهذا الخمر الّذي يحصل منه السكر ، لأنّ التنبّذ ذلك الطرب والنشاط ولا يحصلان إلّا عن شراب مسكر.
[٢ / ٦٣٤٠] روى أبو الزبير عن جابر أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم كان ينبذ له في قدر.
__________________
(١) النسائي ٣ : ٢٢٦ / ٥١٦٥.
![التفسير الأثري الجامع [ ج ٥ ] التفسير الأثري الجامع](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4124_altafsir-alasari-aljame-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
