لا يَحْتَسِبُ)(١) أغلقوا الأبواب وأقبلوا على العبادة وقالوا : قد كفينا ، فبلغ ذلك النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم فأرسل إليهم ، فقال : ما حملكم على ما صنعتم؟ قالوا : يا رسول الله ، الله تكفّل لنا بأرزاقنا فأقبلنا على العبادة ، فقال : إنّه من فعل ذلك لم يستجب له ، عليكم بالطلب».
***
[٢ / ٥٦٤٨] وعن يونس بن يعقوب عمّن ذكره ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : «كثرة النوم مذهبة للدين والدنيا».
[٢ / ٥٦٤٩] وعن بشير الدهّان قال : سمعت أبا الحسن موسى عليهالسلام يقول : «إنّ الله يبغض العبد النوّام الفارغ».
[٢ / ٥٦٥٠] وعن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : «إنّ الله يبغض كثرة النوم وكثرة الفراغ».
[٢ / ٥٦٥١] وعن جعفر بن محمّد الأشعري ، عن ابن القدّاح ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : «عدوّ العمل الكسل».
[٢ / ٥٦٥٢] وعن سعد بن أبي خلف ، عن أبي الحسن موسى عليهالسلام قال : قال أبي عليهالسلام لبعض ولده : «إيّاك والكسل والضجر ، فإنّهما يمنعانك من حظّك من الدنيا والآخرة».
[٢ / ٥٦٥٣] وعن زرارة ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : «من كسل عن طهوره وصلاته فليس فيه خير لأمر آخرته ، ومن كسل عمّا يصلح به أمر معيشته فليس فيه خير لأمر دنياه».
[٢ / ٥٦٥٤] وعن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليهالسلام قال : «إنّي لأبغض الرجل أن يكون كسلانا عن أمر دنياه ، ومن كسل عن أمر دنياه فهو عن أمر آخرته أكسل!».
[٢ / ٥٦٥٥] وعن سماعة بن مهران ، عن أبي الحسن موسى عليهالسلام قال : «إيّاك والكسل والضجر ، فإنّك إن كسلت لم تعمل ، وإن ضجرت لم تعط الحقّ».
[٢ / ٥٦٥٦] وعن الحسن بن عبد الله ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : «لا تستعن بكسلان ، ولا تستشيرنّ عاجزا» (٢).
[٢ / ٥٦٥٧] وعن أبان بن تغلب قال : سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول : «تجنّبوا المنى ، فإنّها تذهب بهجة ما خوّلتم ، وتستصغرون بها مواهب الله تعالى عندكم ، وتعقبكم الحسرات فيما وهمتم به
__________________
(١) الطلاق ٦٥ : ٢ ـ ٣.
(٢) أي عاجز الرأي.
![التفسير الأثري الجامع [ ج ٥ ] التفسير الأثري الجامع](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4124_altafsir-alasari-aljame-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
