أنفسكم».
[٢ / ٥٦٥٨] وعن عليّ بن محمّد رفعه قال : أمير المؤمنين عليهالسلام : «إنّ الأشياء لمّا ازدوجت ، ازدوج الكسل والعجز ، فنتجا بينهما الفقر».
[٢ / ٥٦٥٩] وعن مسعدة بن صدقة قال : كتب أبو عبد الله عليهالسلام إلى رجل من أصحابه : «أمّا بعد ، فلا تجادل العلماء ، ولا تمار السفهاء ، فيبغضك العلماء ويشتمك السفهاء ، ولا تكسل عن معيشتك فتكون كلّا على غيرك ـ أو قال : على أهلك».
[٢ / ٥٦٦٠] وعن معاذ بيّاع الأكيسة قال : قال أبو عبد الله عليهالسلام : «كان رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يحلب عنز أهله».
[٢ / ٥٦٦١] وعن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : «كان أمير المؤمنين ـ صلوات الله عليه ـ يحتطب ويستقي ويكنس ، وكانت فاطمة ـ سلام الله عليها ـ تطحن وتعجن وتخبز».
***
[٢ / ٥٦٦٢] وعن محمّد بن سماعة ، عن محمّد بن مروان ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : إنّ في حكمة آل داوود : «ينبغي للمسلم العاقل أن لا يرى ظاعنا إلّا في ثلاث : مرمّة لمعاش ، أو تزوّد لمعاد ، أو لذّة في غير ذات محرّم. وينبغي للمسلم العاقل أن يكون له ساعة يفضي بها إلى عمله فيما بينه وبين الله ـ عزوجل ـ وساعة يلاقي إخوانه الّذين يفاوضهم ويفاوضونه في أمر آخرته ، وساعة يخلي بين نفسه ولذّاتها في غير محرّم فإنّها عون على تلك الساعتين».
[٢ / ٥٦٦٣] وعن ابن أبي عمير ، عن ربعي ، عن رجل ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : «الكمال كلّ الكمال في ثلاثة : التفقّه في الدين ، والصبر على النائبة ، وتقدير المعيشة».
[٢ / ٥٦٦٤] وعن ثعلبة ، وغيره ، عن رجل ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : «إصلاح المال من الإيمان».
[٢ / ٥٦٦٥] وعن داوود بن سرحان قال : رأيت أبا عبد الله عليهالسلام يكيل تمرا بيده ، فقلت : جعلت فداك لو أمرت بعض ولدك أو بعض مواليك فيكفيك ، فقال : «يا داوود إنّه لا يصلح المرء المسلم إلّا ثلاثة : التفقّه في الدين ، والصبر على النائبة وحسن التقدير في المعيشة».
[٢ / ٥٦٦٦] وعن ذريح المحاربي ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : «إذا أراد الله بأهل بيت خيرا رزقهم الرفق في المعيشة».
![التفسير الأثري الجامع [ ج ٥ ] التفسير الأثري الجامع](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4124_altafsir-alasari-aljame-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
