البحث في مستمسك العروة الوثقى
٥١/١٦ الصفحه ١٣٣ : إلى المنزل ، ولم أدر أتم أم أقصر ، وأبو الحسن (ع) يومئذ
بمكة ، فأتيته وقصصت عليه القصة ، فقال
الصفحه ١٤٨ : عليه ـ مضافاً
الى إطلاق أدلة التمام على المقيم ـ صحيح
علي بن يقطين عن أبي الحسن عليهالسلام : «
عن
الصفحه ١٧٥ :
محمد بن إسحاق بن عمار : « سألت أبا الحسن (ع)
عن امرأة كانت معنا في السفر ، وكانت تصلي المغرب ركعتين
الصفحه ١٨١ : أن السؤال
كان من جهة وجوب التمام عليه قبل السفر. وخبر
الحسن بن علي الوشاء : « سمعت الرضا (ع) يقول
الصفحه ١٨٣ : المبسوط والكامل ـ بشهادة موثق
إسحاق : « سمعت أبا الحسن (ع) يقول : في
الرجل يقدم من سفره في وقت الصلاة
الصفحه ١٨٩ : يستقبلونهم
يدخلون المسجد للصلاة ، فأمرتهم بالتمام (٢) » ، وحسنه
: « قلت لأبي عبد الله (ع) : مكة والمدينة
الصفحه ١٩٣ : القندي عن أبي الحسن (ع) (٦). وما عداه قد
اشتمل بعضه على التعبير
__________________
(١) الوسائل باب
الصفحه ٢٠٣ : والإخلاص [٤]
______________________________________________________
أما صحيح يونس عن
أبي الحسن الماضي
الصفحه ٢١١ : السفر » (٢)
ولمرسل الحسن بن بسام عن رجل : «
كنت مع أبي عبد الله (ع) فيما بين مكة والمدينة في شعبان وهو
الصفحه ٢٢٣ : .
[٢] بلا خلاف معتد
به ، وعن المدارك : انه مما قطع به الأصحاب. ففي
صحيح ابن الحجاج عن أبي الحسن (ع) : «
في
الصفحه ٢٢٤ : إلى إطلاق بعض النصوص المتقدمة ـ : صحيح ابن الحجاج عن أبي الحسن (ع) : «
عن الرجل يصبح ولم يطعم ، ولم
الصفحه ٢٣٤ : كان تطوعاً ، وإن يك من
شهر رمضان فيوم وفقت له » (١).
وفي حسن الكاهلي : «
قال سألت أبا عبد الله (ع) عن
الصفحه ٢٣٥ : الصوم ونيته حديث : ١.
(٢) لم نعثر على
رواية للزهري بمضمون حسن الكاهلي الراجع إلى إهمال كيفية النية
الصفحه ٢٤١ : (ره) في المسائل
الناصرية : نفي الخلاف فيه بين المسلمين إلا من الحسن بن صالح ، حيث قال : إنه لا
يفطر
الصفحه ٢٤٤ : ، كما هو الحال في العمد المعتبر في حسن العقاب وتحقق المعصية. ولا يكفي
مجرد احتمال الترتب في صدقه جزماً