بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
كتاب الاعتكاف
وهو اللبث في المسجد بقصد العبادة [١]. بل لا يبعد كفاية قصد التعبد بنفس اللبث [٢] وإن لم يضم اليه قصد عبادة أخرى خارجة عنه. لكن الأحوط الأول. ويصح في
______________________________________________________
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وله الحمد والمجد. والصلاة على رسوله وآله الطاهرين
كتاب الاعتكاف
[١] يعني : العبادة زائدة على اللبث ، من ذكر ، أو دعاء ، أو قراءة أو غيرها. ويظهر من غير واحد : أنه لا كلام في اعتبار القيد الأخير ، حيث عرفوه تارة : بأنه اللبث المتطاول للعبادة ـ كما في الشرائع ـ وأخرى : بأنه لبث مخصوص للعبادة ـ كما عن التذكرة ، والمنتهى ـ وثالثة : بأنه اللبث في مسجد جامع ثلاثة أيام فصاعداً ، صائماً للعبادة ـ كما عن الدروس ـ ومع كثرة المناقشة في التعريفات المذكورة ، من جهة عدم الطرد والعكس لم يناقشوا في اعتبار القيد المذكور ، كما يظهر من مراجعة كلامهم.
[٢] قال في الجواهر : « المراد من قوله : ( للعبادة ) كون اللبث على وجه التعبد به نفسه ، فلا يتوهم شموله اللبث لعبادة خارجية ، كقراءة
![مستمسك العروة الوثقى [ ج ٨ ] مستمسك العروة الوثقى](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F416_mostamsak-alorvatelvosqa-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
