بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
كتاب الصوم
وهو الإمساك عما يأتي من المفطرات ، بقصد القربة [١].
______________________________________________________
والمجد ، كما هو أهله. وهو حسبنا وَنِعْمَ الْوَكِيلُ.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ، والصلاة والسلام على سيد المرسلين ، محمد وآله الغر الميامين.
كتاب الصوم
الصوم في اللغة : مطلق الإمساك ، أو إمساك الحيوان ، أو خصوص الإنسان ، وعن ابن دريد : « كل شيء سكنت حركته فقد صام صوماً ».
[١] قد اختلفت عباراتهم في معناه الشرعي ، ففي بعضها : أنه الكف وفي آخر : أنه التوطين ، وفي ثالث : أنه الإمساك. وقد اختلفت أيضاً في القيود المذكورة في تعريفاته. وظاهر أكثرهم أنهم في مقام التعريف الحقيقي ، لعدول كل عن تعريف الآخر ، معتذراً بتوجه المناقشات على التعريف المعدول عنه ، من جهة الطرد ، أو العكس ، أو من جهتهما معاً. وليس ذلك إلا لبنائهم على التعريف الحقيقي. لكن السعي في هذا السبيل لما لم يترتب عليه مزيد فائدة كان تركه والاشتغال بما هو أهم أولى.
![مستمسك العروة الوثقى [ ج ٨ ] مستمسك العروة الوثقى](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F416_mostamsak-alorvatelvosqa-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
