[٢ / ٥١٤٠] وقال : «أكسل الناس عبد صحيح فارغ لا يذكر الله بشفة لسان ، وأعجز الناس من عجز عن الدعاء» (١).
[٢ / ٥١٤١] وقال : «سلوا الله وأجزلوا ، فإنّه لا يتعاظمه شيء» (٢).
[٢ / ٥١٤٢] وقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «سلوا الله ـ عزوجل ـ ما بدالكم من حوائجكم حتّى شسع النعل ، فإنّه إن ييسّره لم يتيسّر» (٣).
[٢ / ٥١٤٣] وقال : «ليسأل أحدكم ربّه حاجته كلّها ، حتّى يسأله شسع نعله إذا انقطع» (٤).
[٢ / ٥١٤٤] وفي الحديث القدسيّ : «يا موسى ، سلني كلّ ما تحتاج إليه ، حتّى علف شاتك وملح عجينك» (٥).
***
[٢ / ٥١٤٥] وسئل الإمام أبو الحسن عليهالسلام عن قوله : «لكلّ داء دواء»؟ فقال : «لكلّ داء دعاء ، فإذا ألهم العليل الدعاء فقد أذن الله في شفائه». ثمّ قال : «الدعاء أفضل من قراءة القرآن ، لأنّ الله ـ جلّ وعزّ ـ يقول : (ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْ لا دُعاؤُكُمْ)(٦)». (٧)
[٢ / ٥١٤٦] وعنه عليهالسلام قال : «عليكم بالدعاء ، فإنّ الدعاء والطلبة إلى الله ـ جلّ وعزّ ـ يردّ البلاء وقد قدّر وقضي فلم يبق إلّا إمضاؤه ، فإذا دعي الله وسئل ، صرف البلاء صرفا» (٨).
[٢ / ٥١٤٧] وقال الصادق عليهالسلام : «عليك بالدعاء ، فإنّ فيه شفاء من كلّ داء» (٩).
[٢ / ٥١٤٨] وقال : «إنّ الدعاء يردّ القضاء المبرم بعد ما أبرم إبراما ، فأكثر من الدعاء ، فإنّه مفتاح كلّ رحمة ، ونجاح كلّ حاجة ، ولا ينال ما عند الله إلّا بالدعاء ، فإنّه ليس من باب يكثر قرعه إلّا أوشك أن يفتح لصاحبه» (١٠).
__________________
(١) عدّة الداعي : ٣٤ ؛ البحار ٩٠ : ٣٠٢.
(٢) عدّة الداعي : ٣٦ ؛ البحار ٩٠ : ٣٠٢.
(٣) البحار ٩٠ : ٢٩٥.
(٤) المصدر.
(٥) عدّة الداعي : ١٢٣ ؛ البحار ٩٠ : ٣٠٣.
(٦) الفرقان ٢٥ : ٧٧.
(٧) البحار ٩٠ : ٢٩٤ و ٢٩٦.
(٨) مكارم الأخلاق : ٣٨٨ ؛ البحار ٩٠ : ٢٩٥.
(٩) الكافي ٢ : ٤٧٠ ؛ البحار ٩٠ : ٢٩٥.
(١٠) فلاح السائل لابن طاووس : ٢٨ ؛ البحار ٩٠ : ٢٩٩.
![التفسير الأثري الجامع [ ج ٥ ] التفسير الأثري الجامع](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4124_altafsir-alasari-aljame-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
