البحث في التفسير الأثري الجامع
٤٦٨/١٦ الصفحه ٢٧٧ :
ادْخُلُوا
فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ) قال : «السلم هم آل محمّد
الصفحه ٣٥٥ :
عمرو أرأيت لو بايعت صاحبك الّذي تدعوني إلى بيعته ثمّ اجتمعت لكم الأمّة
فلم يختلف عليكم رجلان فيها
الصفحه ٤٠ :
ـ عزوجل ـ في كلّ يوم سبعين مرّة ، ويتوب إلى الله عزوجل سبعين مرّة ، قال : قلت : كان يقول : أستغفر
الصفحه ٨٨ : العمل المتكلّف فيه الّذي لا يستند إلى حجّة ، ولا
يؤدّي إلى شيء! وجاء ليصحّح التصوّر الإيماني للبرّ
الصفحه ٨٩ : الأبديّ وفي كنفه تعالى
المستديم.
[٢ / ٥٢٦١] روى
العيّاشيّ والبرقيّ بالإسناد إلى جابر بن يزيد الجعفي عن
الصفحه ٢٠٥ : يذكر فيها ما يقرّبه إلى الله تعالى ويحسن وصيّته
ويسدّها إلى من يثق به من إخوانه المؤمنين ، فإذا صحّ
الصفحه ٢١٨ : ، فإن
لم يتمكّن طاف ما قدر عليه ، ثمّ ليعد من يومه إلى منى ، ولا يبيت ليالي التشريق
إلّا بمنى.
فإذا
الصفحه ٢٨٩ : التي يخيّل إليك معها أنّهم هاربون
تطاردهم الأشباح.
ونظرة إلى
صورهم في الأوضاع العجيبة المتكلّفة الّتي
الصفحه ٤٣٨ :
ـ كتمان ما أنزل
الله. قال تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ
يَكْتُمُونَ) إلى قوله (أُولئِكَ ما يَأْكُلُونَ
فِي
الصفحه ١٥ :
[٢ / ٤٩٥٤]
وأخرج بالإسناد إلى ابن الخطّاب قال : كان رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم إذا رفع
الصفحه ٢٩ : : «إنّ الله ـ عزوجل ـ يحبّ من عباده المؤمنين كلّ عبد دعّاء ، فعليكم بالدعاء في السحر إلى
طلوع الشمس
الصفحه ١١١ :
قال تعالى :
(وَأَنْفِقُوا فِي
سَبِيلِ اللهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ
الصفحه ١١٧ : ، ونهاهم أن يلقوا بأيديهم إلى التهلكة ، فقال : (وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى
التَّهْلُكَةِ). وذلك مثل
الصفحه ١٨٣ : : «من انقطع إلى الله كفاه كلّ مؤونة ، ومن انقطع إلى
الدنيا وكله الله إليها ، ومن حاول أمرا بمعصية الله
الصفحه ٣٠٤ :
الآخذة بالانهيار. فيعجّل له بالنصر والظفر على الأعداء ، ولأن يعودوا إلى
رشدهم بعد ذلك الانكسار