الدين ولو كره المشركون» ـ ثلاث مرّات ـ «اللهمّ ، إنّي أسألك العفو والعافية واليقين في الدنيا والآخرة» ـ ثلاث مرّات ـ. «اللهمّ آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار» ـ ثلاث مرّات ـ.
ثمّ يكبّر مائة تكبيرة ، ويهلّل مائة تهليلة ، ويحمد مائة تحميدة ، ويسبّح مائة تسبيحة ، ويقول : «لا إله إلّا الله ، أنجز وعده ، ونصر عبده ، وغلب الأحزاب وحده ، فله الملك وله الحمد وحده ، اللهمّ ، بارك لي في الموت وفيما بعد الموت ، اللهمّ ، إنّي أعوذ بك من ظلمة القبر ووحشته ، اللهمّ ، أظلّني تحت عرشك يوم لا ظلّ إلّا ظلّك».
ويقول : «استودع الله الرحمان الرحيم الّذي لا تضيع ودائعه ديني ونفسي وأهلي ومالي وولدي. اللهمّ استعملني على كتابك وسنّة نبيّك وتوفّني على ملّته ، وأعذني من الفتنة. اللهمّ اغفر لي كلّ ذنب أذنبته قطّ ، فإن عدت فعد عليّ بالمغفرة ، إنّك أنت غنيّ عن عذابي ، وأنا محتاج إلى رحمتك. فيا من أنا محتاج إلى رحمته ارحمني. اللهمّ افعل بي ما أنت أهله ، ولا تفعل بي ما أنا أهله ، فإنّك إن تفعل بي ما أنا أهله تعذّبني ولم تظلمني ، أصبحت أتّقي عدلك ولا أخاف جورك ، فيا من هو عدل لا يجور ، ارحمني».
ثمّ انحدر ماشيا وعليك السكينة والوقار حتّى تأتي المنارة وهي طرف المسعى ، فاسع في ملء فروجك وقل : «بسم الله ، الله أكبر وصلّى الله على محمّد وآله ، اللهمّ اغفر وارحم واعف عمّا تعلم ، فإنّك أنت الأعزّ الأكرم» حتّى تبلغ المنارة الأخرى ، وهو أوّل زقاق عن يمينك بعد ما تجاوز الوادي إلى المروة ، فإذا انتهيت إليه كففت عن السعي ، ومشيت مشيا ، فإذا جئت من عند المروة بدأت من عند الزّقاق الّذي وصفت لك ، فإذا انتهيت إلى الباب الّذي قبل الصفا بعد ما تجاوز الوادي كففت عن السعي ، وامش مشيا ، وطف بينهما سبعة أشواط ، تبدأ بالصفا وتختم بالمروة.
فإذا فرغت من سعيك قصصت من شعر رأسك من جوانبه ولحيتك ، وأخذت من شاربك ، وقلّمت أظفارك وبقّيت منها لحجّك ، فإذا فعلت ذلك فقد أحللت من كلّ شيء أحرمت منه.
ويستحبّ له أن يتشبّه بالمحرمين في ترك لبس المخيط ، وليس بواجب.
الإحرام بالحجّ :
فإذا كان يوم التروية أحرم بالحجّ ، وأفضل المواضع الّتي يحرم منها للحجّ المسجد الحرام من
![التفسير الأثري الجامع [ ج ٥ ] التفسير الأثري الجامع](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4124_altafsir-alasari-aljame-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
