حقّ معرفته لزالت بدعائكم الجبال» (١).
[٢ / ٤٩٧٨] وروي عن الحسن قال : مفتاح السماء الدعاء (٢).
[٢ / ٤٩٧٩] وأخرج البخاري في الأدب المفرد والحاكم عن أبي هريرة مرفوعا : «ما من عبد ينصب وجهه إلى الله في مسألة إلّا أعطاه الله إيّاها ، إمّا أن يعجّلها له في الدنيا ، وإمّا أن يدّخرها له في الآخرة» (٣).
[٢ / ٤٩٨٠] وأخرج الطبراني عن سلمان قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «ما رفع قوم أكفّهم إلى الله ـ عزوجل ـ يسألونه شيئا إلّا كان حقّا على الله أن يضع في أيديهم الّذي سألوا» (٤).
[٢ / ٤٩٨١] وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والبخاري في الأدب المفرد والحاكم عن أبي سعيد ، أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : «ما من مسلم يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلّا أعطاه الله بها إحدى ثلاث خصال ، إمّا أن يعجّل له دعوته. وإمّا أن يدّخرها له في الآخرة ، وإمّا أن يصرف عنه من السوء مثلها». قالوا : إذن نكثر؟ قال : «الله أكثر!» (٥).
[٢ / ٤٩٨٢] وأخرج الثعلبي عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «إنّ العبد ليدعو الله وهو يحبّه فيقول : يا جبرئيل اقض لعبدي هذا حاجته ، وأخّرها ، فإنّي أحبّ أن لا أزال أسمع صوته. وإنّ العبد ليدعو الله تعالى وهو يبغضه فيقول : يا جبرئيل اقض لعبدي هذا حاجته بإخلاصه وعجّلها فإنّي أكره أن أسمع صوته» (٦).
__________________
(١) الدرّ ١ : ٤٧٣ ؛ نوادر الاصول ٣ : ١٠٦ ؛ كنز العمّال ٣ : ١٤٢ / ٥٨٨١.
(٢) الدرّ ١ : ٤٧٠ ؛ القرطبي ١٤ : ٧٩ ، ذيل الآية ٣١ من سورة لقمان.
(٣) الدرّ ١ : ٤٧٢ ؛ الأدب المفرد : ١٥٤ / ٧١١ ؛ الحاكم ١ : ٤٩٧ ؛ كنز العمّال ٢ : ٧٠ / ٣١٧٠ ؛ مسند أحمد ٢ : ٤٤٨.
(٤) الدرّ ١ : ٤٧١ ؛ الكبير ٦ : ٢٥٤ / ٦١٤٢ ؛ مجمع الزوائد ١٠ : ١٦٩ ، وقال : رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح ؛ كنز العمّال ٢ : ٦٦ / ٣١٤٥.
(٥) المصنّف ٧ : ٢٤ / ٤ ، باب ٥ ؛ مسند أحمد ٣ : ١٨ ؛ الأدب المفرد : ١٥٣ ـ ١٥٤ / ٧١٠ ؛ الحاكم ١ : ٤٩٣ ، وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ؛ مجمع الزوائد ١٠ : ١٤٨ ـ ١٤٩ ، وقال : رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه والبزّار والطبراني في الأوسط ورجال أحمد وأبي يعلى وأحد إسنادي البزّار رجاله رجال الصحيح غير عليّ بن عليّ الرفاعي وهو ثقة ؛ كنز العمّال ٢ : ٧٠ / ٣١٧١.
(٦) الثعلبي ٢ : ٧٦ ؛ كنز العمّال ٢ : ٨٦ / ٣٢٦٤ ؛ مجمع الزوائد ١٠ : ١٥١.
![التفسير الأثري الجامع [ ج ٥ ] التفسير الأثري الجامع](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4124_altafsir-alasari-aljame-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
