القضاء على ظاهرة الکفر والشرک والإلحاد .
إن نظریة نشأة المعرفة لا ینبغی بالضرورة أن نحصل لها على مسمى أو عنوان خاص في المکتوبات عموماً وخصوص مدوناتنا نحن المسلمین ، فقد نجدها مبثوثةً مرّة في الأبحاث الفلسفية وأخرى في الکلامیة وثالثة في الأصولیة وهکذا .
ونحن إن استحضرنا في تقدیمنا الموجز هذا ثلاثة تساؤلات :
١ ـ من أسس لعلم الأصول؟
٢ ـ هل اکتسب علم الأصول الشیعی شخصیته ومعالمه مـن عـلم الأصول السنی ؟
٣ ـ إن مرحلة تکامل علم الأصول الشیعی التی نحیاها وتعد امتداداً لمدرسة الشیخ الأنصاری قدسسره :
هل هی حصیلة وثمرة تلک المواجهة المصیریة بین الفکر الأخباری والفکر الأصولی ، الممتدة لقرنین من الزمان ، والتی حسمها للثانی بکل تألق وجدارة ـ الوحید البهبهانی قدسسره ( م ١٢٠٥هـ) ، المواجهة التی ترشّحت عنها تلک العقول الفولاذیة أمثال : المحقق القمی قدسسره (م ١٢٣١ هـ) صاحب القوانین، شریف العلماء (م ١٢٤٥ هـ )، النراقی (م ١٢٤٥ هـ)، الأخوین محمد حسین ومحمد تقی الاصفهانیین (م ١٢٦١ه، ١٢٤٨ هـ) صاحبی الفصول وهدایة المسترشدین ، القزوینی (م ١٢٦٥ هـ) صاحب الضوابط ؟
أم هی حصیلة ذلک العطاء المعرفي والسلسلة المترابطة والعقد المتناسق المشادة بأنوار علم أئمة الحق عليهمالسلام ، المستمرة بمراحلها وأدوارها ومدارسها على اختلاف عناوینها وتصنیفاتها ورتبها حتى عصرنا
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ١ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4704_Nahayah-Wosoul-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
