العلاقة ـ جاز لنا التجویز .
وعن الثالث : أن تلک الألفاظ مجازات لغویّة ، واستعمالها في معانیها لأجل المناسبة مع اعطاء القانون الکلی في التجوز مطلقاً مع وجود العلاقة .
البحث الثامن
في أن المجاز لیس غالباً (١)
قال ابن جنی : أکثر اللغة مجاز ، أما الفعل فإذا قلت : قام زید ، اقتضى الفعل إفادة الجنس، وهو یتناول جمیع الأفراد ، فيلزم وجود کل فرد من أفراد القیام من زید ، وهو معلوم البطلان (٢) .
ولیس بجید ؛ لأن المصدر دال على المهیّة من حیث هی هی، وهي لا تستلزم وحدة ولا کثرة، وهو یوهم أنه دال على جمیع أشخاص المهیة .
قال (٣) : وإذا قلت : ضربت زیداً ، کان مجازاً من حیث إنّک ضربت بعضه لا جمیعه ، بل لو قلت : محتاطاً : ضربت رأسه ، لم یکن قد ضربته من جمیع جوانبه (٤) .
____________________
(١) لمزید الاطلاع ، راجع هذا البحث في : المحصول ١ : ٣٣٧ ، التحصیل ١ : ٢٣٧.
(٢) الخصائص ٢ : ٤٤٧
(٣) في (م) لم ترد .
(٤) الخصائص ٢ : ٤٥٠ .
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ١ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4704_Nahayah-Wosoul-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
