إما أولیات، وهي التی یحکم بها العقل بمجرد تصوّر الطرفين .
أو محسوسات ، وهي ما یحکم بها العقل بمعاونة الحس الظاهر .
وإما مجرّبات، وهي القضایا التی یحکم بها العقل لکثرة التجربة والاعتبار.
وإما وجدانیات ، وهي القضایا التی یحکم بها العقل بمساعدة القوى الباطنة .
وإما حدسیات، وهي قضایا یحکم بها العقل لإجل حدس قـوی مـن النفس .
وإما متواترات ، وهي القضایا التی یحکم بها العقل التوارد (١) الأخبار التي یحصل معها الحکم قطعاً.
وإما فطریّة القیاس ، وهي قضایا یحکم بها العقل لاجل متوسط لا یخلو الذهن عنه ، وتسمّى : قضایا قیاساتها معها .
البحث الرابع
في الظن (٢)
حکم الذهن بمتصوّر على آخر : إما یکون جازماً أو لا .
____________________
(١) في «ش» ، «د» : بتوارد .
(٢) لمزید الاطلاع ، راجع هذا البحث في :
الذریعة ١ : ٢٣ ، العدّة للشیخ الطوسی ١ : ١٧ ، المعتمد ١: ١٠ ، احکام الفصول : ٤٦ ، اللمع : ٣٠ فقرة ٤ ، شرح اللمع ١ : ٥٠ فقرة ١٠ ، قواطع الأدلة ١ : ٢٢ ، المستصفى ١ : ٣٢ ـ ٣٣ ، بذل النظر : ٨ ، المحصول ١ : ٨٣ ـ ٨٦ ، الإحکام للآمدی ١ : ١٣ ، التحصیل ١ : ١٧٠.
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ١ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4704_Nahayah-Wosoul-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
