الماهیات المختلفة ، لکن لا من حیث هی مختلفة ، بل من حیث اشتراکها في معنى واحد (١).
وفيه نظر ؛ فإن المتوطىء یخرج بقولنا : لأزید من معنى واحد ؛ لأنه وضع لمعنى واحد.
نعم هو متناول لأفراده تبعاً لتناول المعنى المشترک لها.
والأجود أن یقال : هو اللفظ الواحد المتناول لعدة معان من حیث هی کذلک (٢) ، بطریق الحقیقة على السواء .
فبالقید الأول : خرجت الألفاظ المتباینة .
وبالثانی : العلم .
وبالثالث : المتواطىء.
وبالرابع : ما تناوله (٣) للبعض حقیقة ، وللبعض مجازاً .
وبالخامس : المنقول .
البحث الثانی
في إمکانه (٤)
اختلف الناس في ذلک على ثلاثة أقوال : طرفان ، وواسطة .
____________________
(١) ذکر ذلک في المحصول ١ : ٢٦١ ، التحصیل ١ : ٢١٢ .
(٢) في «م» : لذلک .
(٣) في «ر» : ناوله ، في «ش» : یتناوله .
(٤) لمزید الاطلاع راجع هذه البحث في : الذریعة ١ : ١٧ ، العدة للشیخ الطوسی ١ : ٥٣ ، المعتمد ١: ٣٢٥ ، التبصرة : ١٨٤ ، میزان الأصول ١: ٤٩١ ، بذل النظر : ١٧ ، المحصول ١ : ٢٦٢ ، الإحکام للآمدی ١: ٢٠ ، منتهی الوصول : ١٨ ، المختصر (بیان المختصر ١) : ١٦٣ ، الحاصل ١ : ٣٢٤ ، التحصیل ١ : ٢١٢ ، منهاج الوصول ( الابهاج في شرح المنهاج ١) : ٢٤٨
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ١ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4704_Nahayah-Wosoul-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
