لانا نقول : استعماله الدابة في الکلب والحمار مجاز بالنسبة إلى الوضع العرفي ؛ للعلاقة بینه وبین موضوعه ، وحقیقة لغویة ، إلا أن المجاز من باب المشابهة ، فيدخل فيما تقدّم .
الثانی عشر : المجاز باعتبار الزیادة والنقصان .
الثالث عشر : تسمیة المتعلق باسم المتعلق ، کتسمیة المعلوم : علماً والمقدرة : قدرة .
البحث السادس
في محله (١)
قد عرفت : أن الحقیقة والمجاز من عوارض الألفاظ من وعرفت أیضاً غیر هذه الصناعة : أنّ بسائط الألفاظ ثلاثة : اسم ، وفعل ، وحرف .
فالحرف لا یدخله المجاز بالذات ؛ لعدم استقلاله بالمفهومیة ، وإنما یفيد مع انضمامه إلى غیره .
فإن ضُمّ إلى ما ینبغی ضمه إلیه ، فلا مجاز .
وإن ضُمّ إلى ما لا ینبغی ضمه إلیه ، کان مجازاً في الترکیب ، لا في المفرد (٢).
____________________
(١) لمزید الاطلاع ، راجع هذا البحث في :
المحصول ١ : ٣٢٨ ، الحاصل ١ : ٣٥٧، التحصیل ١: ٢٣٤ ، منهاج الوصول ( الابهاج في شرح المنهاج ١) : ٣١١.
(٢) في «ع» ، «م» زیادة : وفيه نظر ، فإنا لو استعملنا «من» في الأسماء کان مجازاً في المفرد .
وورد بهامش «ع » : لیس في النسخة المقروءة على المصنف تلک العبارة .
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ١ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4704_Nahayah-Wosoul-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
