حقائق تناسب الحقائق الشرعیة ، فهو مسلّم .
وإن أردت استعمالها فيما استعمله الشارع ، فهو لا شک بعید .
وعن الثانی : أنّ التواتر دلّ على النقل في أکثر الأسماء ، والآحاد تفيد في الأمور الشرعیة .
ولأنه إنما یجب علیه أن یوقفنا على مقصوده لو لم نفهمه من هذه الألفاظ بالتکریر والقرائن مرّة بعد أخرى فإذا فهم فقد حصل الغرض .
قوله : یلزم التکلیف بما لا یطاق لو لم یفهمنا .
قلنا : إنّما یلزم تکلیف ما لا یطاق لو کلّفهم فهمها قبل تفهیمهم، ولیس کذلک
قوله : التفهیم إنما یکون بالنقل .
قلنا : ممنوع ، بل بالتکریر والقرائن ، کما قلناه .
البحث الرابع
في اشتمال القرآن على المعرّب (١)
ولقد یناسب ما نحن فيه الکلام في أنّ القرآن هل اشتمل على کلمة غیر عربیة أم لا؟
____________________
(١) لمزید الاطلاع راجع هذا البحث في :
التقریب والارشاد ١ : ٣٩٩ ، العُده لأبی یعلى ٣ : ٧٠٧ ، أحکام الفصول : ٢١٠ ، التبصرة : ١٨٠ ، التلخیص ١ : ٢١٧ فقرة ١٥٠ ، قواطع الأدلة ٢ : ١٠٩ ، المستصفى ٣ : ١٧ ، المحصول ١ : ٢٩٩ ، روضة الناظر ١ : ٢٧٤ ، الاحکام للآمدی ١ : ٤٥ ، منتهى الوصول : ٢٤ ، المختصر (بیان المختصر ١) ٢٣٦ ، الحاصل ١: ٣٤٣ ، التحصیل ١ : ٢٢٤ ، منهاج الوصول ( الابهاج في شرح المنهاج ١) : ٢٧٩ .
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ١ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4704_Nahayah-Wosoul-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
