الخامس : التخصیص .
والاقتصاء إثبات شرط یتوقف علیه وجود المذکور ، لا صحة اللفظ (وجب النظر في التعارض بینهما) (١) .
ودلیل الحصر أن مع انتفاء الاشتراک والنقل یکون اللفظ موضوعاً لمعنى واحد ، ومع انتفاء المجاز والاضمار یکون المراد باللفظ ما وضع له ، انتفاء التخصیص یکون المراد جمیع ما وضع له .
وأنواع التعارض عشرة ؛ لحصول الأربعة من المشترک والأربعة الباقیة ، وثلاثة من المنقول ، والثلاثة واثنان من المجاز والباقین ، وواحد من الباقین ، فهاهنا مباحث :
الأول
إذا تعارض النقل والاشتراک (٢)
فالاشتراک أولى، خلافاً لفخر الدین الرازی (٣) ، وجماعة (٤) ، کقوله صلىاللهعليهوآله:
الطواف بالبیت صلاة» (٥) فنقول یشترط فيه الطهارة کالصلاة المنقولة .
____________________
(١) خبر : ولما کان اختلال الفهم .
(٢) لمزید الاطلاع ، راجع هذا البحث في :
المحصول ١ : ٣٥٢ ، الحاصل ١ : ٣٦٧ ، التحصیل ١ : ٢٤٢ ، شرح تنقیح الفصول : ١٢١ ، منهاج الوصول (الابهاج في شرح المنهاج ١) : ٣٢٤.
(٣) المحصول ١ : ٣٥٢ .
(٤) منهم : تاج الدین الارموی في الحاصل ١ : ٣٦٧ ، سراج الدین الارموی في التحصیل ١ : ٢٤٢ ، القرافي في شرح تنقیح الفصول : ١٢١ ، البیضاوی في منهاج الوصول (الابهاج في شرح المنهاج ١) : ٣٢٤ .
(٥) عوالی اللئالی ١ : ٢١٤ / ٧٠ ، سنن الدارمی ٢ : ٤٤ کتاب المناسک ـ باب الکلام
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ١ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4704_Nahayah-Wosoul-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
