الاشتراک على النسخ ولا العکس ، بل الوجه توقف الاشتراک على الوضع ، وتوقف النسخ علیه وعلى رفع الحکم (١).
الثانی : التواطؤ أولى من الاشتراک (٢) ؛ لاتحاد المفهوم في الأول والتعدّد في محاله ، والمشترک لیس بواحد .
الثالث : جعل اللفظ مشترکاً بین عَلَمین أولى من جعله مشترکاً بین معنیین لو تعارضا (٣) ، لانحصار الأعلام في الأشخاص غالباً ، والمعانی أمور کلیة ، فاختلال الفهم مع الاشتراک فيها أکثر .
وکذا جعله مشترکاً بین علم ومعنى أولى من جعله مشترکاً بین معنیین لو تعارضا .
الرابع : إذا تناول اللفظ شیئاً بجهة اشتراک ، وبجهة تواطؤ (٤) ، فاعتقاد الثانی أولى کالأسود المتناول للقار والزنجی بالتواطؤ ، وللقار وللمسمى بـه بالاشتراک .
فإذا وجد أسود اللون مسمّى به ، وأطلق علیه أسود کان إطلاقه باعتبار اللون أولى من اللقب ؛ إذ في الأوّل یکون الإطلاق بحسب التواطؤ ، والثانی بحسب الاشتراک .
____________________
(١) ما أثبتناه من «م» وفي بقیة النسخ (رفعه) .
(٢) لمزید الاطلاع ، راجع هذا البحث في :
المحصول ١ : ٣٦١ ، الحاصل ١ : ٣٧١ ، التحصیل ١ : ٢٤٦.
(٣) لمزید الاطلاع ، راجع هذا البحث في :
الحصول ١ : ٣٦١ و ٣٦٢ ، الحاصل ١ : ٣٧١ ، التحصیل ١ : ٢٤٦ ، منهاج الوصول (الابهاج في شرح المنهاج ١): ٣٣٦ .
(٤) لمزید الاطلاع ، راجع هذا البحث في :
المحصول ١ : ٣٦٢ .
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ١ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4704_Nahayah-Wosoul-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
