وأیضاً قد بینا أن اسم الفاعل إذا کان بمعنى الماضی عند بعضهم ، أو بمعنى المستقبل ، فإنّه یکون مجازاً لا باعتبار مجازیة المشتق منه .
ولأن اسم الفاعل قد یأتی بمعنى المفعول مجازاً .
ولأنّ الفعیل قد یأتی بمعنى الفاعل ، وبمعنى المفعول .
فاعتقاد المجازیة أولى من اعتقاد الاشتراک؟.
البحث السابع
في شرائطه (١)
هي ثلاثة :
الأول : لابد فيه من العلاقة بین المعنى الحقیقی والمعنى المجازی ، وإلا کان اختراعاً .
لا یقال : یلزم منه القیاس في اللغة .
لأنا نقول : إنّما یکون قیاساً لو سمیناه حقیقة لأجل العلاقة ، ونحن لا نقول به، بل إنّما نسمیه على سبیل المجاز ، ولهذا نسلبه عنه ، ول أثبتنا حکم الأصل في الفرع لامتنع منا سلبه ، کما امتنع في الأصل (٢) .
____________________
(١) لمزید الاطلاع راجع هذا البحث في :
المعتمد ١ : ٣٧ ، اللّمع : ٤٠ فقرة ٤٠ ، شرح اللمع ١ : ١٧٤ فقرة ٣٨ ، قواطع الأدلة ٢ : ٩٧ ، بذل النظر : ٣٣ ، المحصول ١ : ٣٢٩ ، الإحکام للآمدی ١ : ٤٦ ، المنتهى لابن الحاجب : ٢٤ ، الحاصل ١ : ٣٥٧ ، التحصیل ١ : ٢٣٤ ، منهاج الوصول الابهاج في شرح المنهاج ١ : ٣١٤ .
(٢) في «ع» ، «م» زیادة: وفيه نظر ؛ لأنا نمنع الملازمة ، فالسلب لیس للتسمیة ، بل للمعنى الحقیقی .
وورد بهامش «ع»: لیس في نسخة المقروءة على المصنّف هذه العبارة .
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ١ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4704_Nahayah-Wosoul-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
