البحث الثانی
حده (١)
اختلف القائلون بتحدید العلم في حده ، فقال أبو الحسن الأشعری (٢) : العلم ما یوجب لمن قام به کونه عالماً (٣) .
خطأ ؛ فإنّ المشتق إنّما یعلم بعد معرفة المشتق منه ، فلو استفيد
____________________
(١) لمزید الاطلاع ، راجع هذا الحدیث في :
الذریعة ١ : ٢٠ ، العدّة للشیخ الطوسی ١ : ١٢ ، معارج الاصول : ٤٨ ، التقریب والارشاد ١ : ١٧٤ ، المعتمد ١ : ١٠ ، الاحکام لابن حزم ٤٠ ، العدة للقاضی أبی یعلى ١ : ٧٦ ، احکام الفصول : ٤٥ ، اللمع : ٢٩ فقرة ١ ، شرح اللمع ١ : ١٤٦ فقرة ٥ ، البرهان ١ : ٩٧ ١٠٠ مسألة ٤٠ ، التلخیص ١ : ١٠٨ فقرة قواطع الأدلة ١ : ١٦ ، المنخول : ٣٦ ، المستصفى ١ : ٧٤ ، الواضح ١: ٣ ، بذل النظر : ٨ ، کتاب في اصول الفقه : ٣٢ ، المحصول ١ : ٨٣ ـ ٨٤ ، الاحکام للآمدی ١: ١٢ ، منتهى الوصول : ٥ ، المختصر (بیان المختصر ١ ) : ٣٩ .
(٢) هو علی بن إسماعیل بن إسحاق . ولد سنة ستین أو سبعین ومائتین بالبصرة . ولم یزل معتزلیّاً أربعین سنة یناضل عن الاعتزال، ثم قال بعد ذلک : قد رجعت عن الاعتزال، اشهدوا أنی تائب مما کنت فيه من القول بالاعتزال .
وله في الکلام مذهب مشهور یعرف بـ «الأشعری ، وکان یعتقد بأن الإیمان هو التصدیق بالله فقط ، وأفعال العباد من مخلوقاته ، واستطاعة الانسان باستطاعة غیره ، ورؤیة الله ممکنة بالأبصار ، وصفاته قائمة بذاته ، وفعل الأصلح لا یجب علیه ، وتکلیف ما لا یطاق جائز .
و من آثاره : اللمع ، الموجز ، ایضاح البرهان .
مات سنة أربع وعشرین ، أو نیف وثلاثین وثلثمائة.
أنظر تاریخ بغداد ١١ : ٣٤٦ / ٦١٨٩ ، الأنساب ١ : ١٦٦ ، المنتظم ١٤ : ٢٩ / ٢٤٥٩ ، ووفيان الأعیان ٣ : ٢٨٤ / ٤٢٩ ، سیر أعلام النبلاء ١٥ : ٨٥ .
(٣) حکاه عنه في البرهان ١ : ٩٧ ، مسألة ٤٠ ، المنخول : ٣٦ .
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ١ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4704_Nahayah-Wosoul-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
