وفیه فصول :
المقصد الثامن
فی النسخ
وفیه مباحث :
الفصل الأول
فی حقیقته
حقیقة النسخ وماهیته .
المبحث الأول
فی ماهیته (۱)
لما کان أصول الفقه باحثاً عن طرق الفقه التی یرجع کلها ، أو أکثرها إلى الکتاب والسنة ، وکان النسخ متطرّقاً إلیهما ، وباعتباره یخرج المنسوخ عن کونه طریقاً صالحاً للاستدلال ، ویتعین الناسخ، وجب على الأصولی معرفة النسخ ، وشرائطه ، وحسنه (۲) ، والناسخ والمنسوخ ، والفرق بینه وبین البداء وما یلحق به ، وهو ما أخرج منه ، وما أدخل فیه ولیس منه ، والطریق إلى معرفة کون الشیء ناسخاً ومنسوخاً . ولنبدأ بفائدة اسمه ، ثمّ نعقبه بحده ، ثم نذکر باقی أحکامه بتوفیق
الله تعالى .
(١) لمزید الاطلاع راجع هذا المبحث فی : الذریعة ١: ٤١٣ ، العدة للشیخ الطوسی ٢ : ٤٨٥ ، معارج الأصول: ١٦١ المعتمد ۱: ۳۹۳ ، العدّة للقاضی أبی یعلى ٣ : ٧٦٨ ، الفقیه والمتفقه ١ : ٢٤٤ ، إحکام الفصول للباجی : ۳۲۱ ، اللمع : ۱۱۹ الفقرة ۱۳۸ ، شرح اللمع ١ : ٤٨١ الفقرة ٤٩٩ ، البرهان ۲ : ٨٤٢ الفقرة ١٤١٢ ، أصول السرخسی (المحرّر) ٢ : ٤٢ ، قواطع الأدلة ٣ : ٦٧ ، المستصفى ۲ : ۳۵ ، الواضح : ١١٦ ، میزان الأصول ٢ : ٩٧٥ ، بذل النظر : ۳۰۷ ، المحصول ۳ : ۲۷۹ ، روضة الناظر ۱ : ۲۸۳ ، الإحکام للآمدی ٣ : ٩٦ ، المنتهى : ١٥٣ ، المختصر (بیان) المختصر) ۲ : ٤۸۹ ، الحاصل ٢ : ٦٣٧ ، الکاشف عن المحصول ۵ : ۲۰۰ ، التحصیل ٢ : ٧ .
(۲) فی «ع» : وشرائط حسنه .
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ٤ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4711_Nahayah-Wosoul-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
