لاستحالة اجتماع المتقابلات
تنبیه :
إذا کان اللفظ حقیقة في شیء ومجازاً في آخر ، هل یجوز إرادتهما معاً من ذلک اللفظ ؟
فالقائلون (١) بجواز إرادة المعنى المشترک جوّزوه هنا .
ومن یمنع ، ثُمَّ منع هنا ؛ لاستحالة إرادة المتناقضین ، نعم یجوز مجازاً ، أما حقیقة فلا) (٢) .
تذنیب :
الحقیقة قد تصیر مجازاً وبالعکس، فإن الحقیقة إذا قل استعمالها صارت مجازاً عرفياً ، والمجاز إذا کثر استعماله صار حقیقة عرفية ـ کالألفاظ العرفية ـ فإنّ الغائط حقیقة عرفية في قضاء الحاجة ، ومجاز عرفي في المکان المطمئن .
بل قد یهجر الحقیقة بالکلیة ، فيبقى اللفظ منقولاً .
البحث الرابع
في الممیز بینهما (٣)
وهو یقع من وجوه :
____________________
(١) في «م» : والقائلون.
(٢) في «ر» لم یرد .
(٣) لمزید الاطلاع ، راجع هذا البحث في :
المحصول ١ : ٣٤٥ ، الإحکام للآمدی ١ : ٢٩ ـ ٣٢ ، الحاصل ١ : ٣٦٤ التحصیل ١ : ٢٣٩ ـ ٢٤١ منهاج الوصول (الابهاج في شرح المنهاج ١) : ٣١٩ ـ ٣٢١.
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ١ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4704_Nahayah-Wosoul-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
