على التسلیم في باب البیع.
وما کان عدمه مشتملاً على حکمةٍ مقتضاها نقیض حکم السبب مع بقاء حکمة السبب ، فهو شرط الحکم ، کعدم الطهارة في الصلاة مع الإتیان بمسمّى الصلاة . وحکم الشارع لیس بالوصف المحکوم علیه بالشرطیة والمانعیة ، بل کون الوصف مانعاً أو شرطاً .
البحث الرابع
في الصحة ، والبطلان ، والإجزاء (١)
الحکم قد یکون حکماً بالصحة ، وقد یکون حکماً بالبطلان . وهما عارضان للأفعال التی یمکن وقوعها على الوجهین .
فالصحة : قد تطلق في العبادات، وقد تطلق في المعاملات .
وإطلاقها في العبادات مختلف .
فالمتکلمون عنوا بصحتها : کونها موافقة للشریعة، سواء وجب
____________________
(١) لمزید الاطلاع ، راجع هذا البحث في :
مبادئ الوصول للعلّامة الحلی : ٨٥ ـ ٨٦ ، المعتمد ١ : ١٨٤ ، احکام الفصول : ١١٠ ، شرح اللمع ١ : ١٦١ فقرة ٢٤ ، التلخیص ١ : ١٧١ ـ ١٧٣ فقرة ٨٨ ـ ٩١ ، المستصفى ١ : ٣١٧ ، الواضح ١ : ٩٠ ، کتاب في اصول الفقه : ٦٤ فقرة ٨٥ ـ ٨٨ ، میزان الاصول ١ : ١٣٩ ـ ١٤٣ ، بذل النظر : ١٤٨ ـ ١٤٩ ، المحصول ١ : ١١٢ ـ ١١٤ ، روضة الناظر ١ : ٢٥١ ٢٥٣ ، الإحکام للآمدی ١ : ١١٢ الوصول : ٤١ ، المختصر (بیان المختصر ١ ): ٤٠٧ ، الحاصل ١ : ٢٤٤ ـ ٢٤٧ ، التحصیل ١ : ١٧٨ ، شرح تنقیح الفصول : ٧٦ ٧٨ ، منهاج الوصول (الابهاج في شرح المنهاج ١ ) : ٦٨ ـ ٧٢ .
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ١ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4704_Nahayah-Wosoul-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
