ذلک الانتفاع.
والأوّل : ظاهر الفساد .
والثانی : یقتضی الدور .
والذم : قول، أو فعل ، أو ترک قول، أو ترک فعل یُنبئ عن اتضاع حال الغیر .
فإن عنی بالاتضاع : ما ینفر الطبع عنه ، فلم (١) یتحقق في (حقه تعالى) (٢) حسن ولا قبح (٣) ؛ لانتفاء النفرة الطبیعیة عنه.
وإن عنیت غیره فبینه (٤).
والجواب : منع الحصر، فإنّ المراد بقولنا : لیس له أن یفعله ، (أی من حیث الحکمة لما یتبعه من الدم .
وکذا یمنع الحصر في تفسیر الاستحقاق ؛ فإن المراد به هنا الطلب والاستیجاب وحسن ذمّ العقلاء علیه) (٥) .
والاتضاع : انخفاض المنزلة .
وأمّا الأشاعرة فإنّهم یقولون : الفعل لا یوصف بحسن ولا بقبح لذاته ، بل باعتبارات خمسة (٦) إضافية غیر حقیقیة :
____________________
(١) في «د» ، «ر» ، «ش» : لم .
(٢) في «ش» ، «م» : فعله تعالى .
(٣) في «ع» : قبیح
(٤) المعترض هو الرازی في المحصول ١ : ١٠٦
(٥) ورد في «ر» : أی من حیث الحکمة فإن المراد به هنا حسن ذمّ العقلاء علیه ، وکذا یمنع الحصر في تفسیر الاستحقاق لما یتبعه من الدم .
وفي «م» لم یرد قوله : وحسن ذم العقلاء علیه .
(٦) في «ر» لم ترد .
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ١ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4704_Nahayah-Wosoul-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
