والقطع، ومنه الحظیرة، وهي البقعة المنقطعة التی تأتی إلیها المواشی (١) .
وقیل : إنه في العرف عبارة عمّا ینتهض فعله سبباً للذم بوجه ما ، من حیث هو فعل له.
وخرج بقولنا : بوجه ما ، المخیّر ، کما تقدّم في الجواب .
وقولنا : من حیث هو فعل ،له ، المباح الذی یستلزم فعله ترک واجب ؛ فإنّه یذمّ علیه، لکن لا من جهة فعله ، بل لما یلزمه من ترک الواجب (٢).
ویقال له : محرّم ومعصیة، أی فعل ما کرهه الله تعالى .
وعند الأشاعرة : فعل ما نهى الله تعالى عنه (٣).
وذئب : أی المنهی الذی یتوقع علیه العقوبة ، فلا توصف أفعال البهائم والأطفال به ، وربّما وصف فعل المراهق به ، لاستحقاقه الأدب على فعله .
ومزجور عنه .
ومتوعد علیه .
وقبیح .
وأما المباح : فهو في اللغة مأخوذ من الإباحة ، وهي الإعلان ، ومنه باح بسره .
ویطلق على الإطلاق ، والإذن . یقال : أبحته کذا ، أی أذنت له فيه (٤).
وأما في الشرع :
فقال قوم: إنه ما خیر المرء فيه بین فعله وترکه شرعاً (٥) .
____________________
(١) لسان العرب ٤ : ٢٠٤.
(٢) کل ذلک قاله الآمدی في الإحکام ١ : ٩٨.
(٣) منهم الرازی في المحصول ١ : ١٠١ ، التحصیل ١ : ١٧٤ .
(٤) لسان العرب ٢ : ٤١٦.
(٥) حکاه في میزان الاصول ١ : ١٤٩ ، الآمدی في الاحکام ١ : ١٠٦ .
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ١ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4704_Nahayah-Wosoul-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
