الصفحه ٢٩٤ : مرض استشفى بالحائر
، فغيره من شيعته ومواليه أولى به ، فحاصل مغزاه أنّه لمّا مرض بعث إلى أبي هاشم
الصفحه ٤٩٥ : ، لَاعَلَى الضَّعِيفِ الَّذِي لَايَهْتَدِي (١) سَبِيلاً إِلى أَيٍّ مِنْ أَيٍّ يَقُولُ : مِنَ الْحَقِّ
إِلَى
الصفحه ٢٣١ : الْبَيْتَ الْحَرَامَ إِلى أَسَاسِهِ ، وَمَسْجِدَ
الرَّسُولِ إِلى أَسَاسِهِ ، وَمَسْجِدَ الْكُوفَةِ إِلى
الصفحه ٦٦٨ : الكتابة ، كالطوابع والنوط ، فالورقة
نظير المعنى الحرفي لا ينظر إليها لذاتها ، بل هي آلة لملاحظة المال الذي
الصفحه ٢٧ : خلفه
بالنسبة إلى القادم من وراء عرفة إلى جهة مكّة. ويحتمل أن يكون المراد جبال مشعر ،
لكنّه مخالف
الصفحه ٦٠ :
مِنْ أَظْفَارِهِنَّ ، وَيَمْضِينَ (٦) إِلى مَكَّةَ فِي وُجُوهِهِنَّ (٧) ، وَيَطُفْنَ (٨) بِالْبَيْتِ
الصفحه ٣٥٨ : الدُّعَاءُ
إِلى طَاعَةِ اللهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ مِنْ طَاعَةِ الْعِبَادِ ، وَإِلَى
عِبَادَةِ اللهِ مِنْ
الصفحه ٣٨٠ :
أَنَّهُ ـ تَبَارَكَ
وَتَعَالى ـ أَوَّلُ مَنْ دَعَا إِلى نَفْسِهِ ، وَدَعَا إِلى طَاعَتِهِ
الصفحه ٦١٣ : .
وأمّا
المحال عليه إن كان مديوناً للمحيل وجب عليه أداء الدين إلى المحيل ، أو إلى من
ينوب عنه ، ولا يؤثّر
الصفحه ٢٦١ : إِلى طَرَفِ الظِّلَالِ (١) ، وَحَدُّ الْمَسْجِدِ إِلَى (٢)
الْأُسْطُوَانَتَيْنِ عَنْ يَمِينِ
الصفحه ٢٩٢ : ، قَالَ :
بَعَثَ إِلَيَّ
أَبُو الْحَسَنِ عليهالسلام فِي مَرَضِهِ ، وَإِلى مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ
الصفحه ٣١٩ :
اللهِ ، السَّلَامُ عَلَى الَّذِينَ مَنْ وَالَاهُمْ فَقَدْ وَالَى اللهَ (٢) ، وَمَنْ
عَادَاهُمْ فَقَدْ
الصفحه ٤٠٧ : ، وَدَعَاهُمْ
إِلى نَفْسِهِ وَفِي الْمُسْلِمِينَ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ مِنْهُ ، فَهُوَ ضَالٌّ
مُتَكَلِّفٌ (١٠
الصفحه ٤٣٠ : عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمَا ، فَسَأَلُوهُ
: كَيْفَ الدَّعْوَةُ إِلَى الدِّينِ
الصفحه ٧١٤ : إِلَيَّ ، فَضَرَبَ الْبَابَ عَلَيَّ (٦) ، فَخَرَجْتُ
إِلَيْهِ ، فَعَزَّانِي (٧) ، وَقَالَ لِي : هَلْ