النفس (١).
وینتقض بالاعتقاد .
وقال الغزالی (٢) : الأشیاء الظاهرة یعسر تحدیدها، وإنما نشرح معناها بتقسیم ومثال :
أمّا الأوّل : فهو أن نمیزه عما یلتبس به .
وظاهر تمیّزه عن الإرادة القدرة وصفات النفس، وإنما یلتبس
____________________
العلوم ، انتهت إلیه رئاسة الإمامیة ونقابة الطالبیین .
ذکر الشهید الثانی في حواشی الخلاصة عن أبی القاسم التنوخی صاحب السید ، قال : حصرنا کتبه فوجدناها ثمانین ألف مجلد من مصنفاته ومحفوظاته ومقروءاته ، ومن مصنّفاته الکثیرة : الشافي في الإمامة ، المختصر في الأصول ، الذخیرة ، کتاب تنزیه الأنبیاء والأئمة عليهمالسلام ، کتاب الاختلاف في الفقه ، الانتصار ، والناصریات، الرسائل مطبوعة) في أربع مجامیع ، الأمالی ، وعده تفاسیر للقرآن ، الذریعة . . . وغیرها.
توفي سنة ست وثلاثین وأربعمائة ، وقیل : سنة ثلاث وثلاثین وأربعمائة في بغداد .
أنظر : رجال النجاشی ٢٧٠ / ٧٠٨ ، الکامل في التاریخ ٩ : ٥٢٦ (حوادث سنة ٤٣٦ هـ) ، سیر أعلام النبلاء ١٧ : ٥٨٨ / ٣٩٤ ، شذرات الذهب ٣: ٢٥٦ ، أمل الآمل ٢ : ١٨٢ / ٥٤٩ ، روضات الجنات ٤ : ٢٩٤ / ٤٠٠ .
(١) الذریعة إلى أصول الشریعة ١ : ٢٠
(٢) زین الدین محمد محمد بن بن محمد بن أحمد ، أبو حامد الطوسی الغزالی الشافعی . ولد سنة خمسین وأربعمائة ، وتوفي سنة خمس وخمسمائة في منطقة یقال لها : الطابران في طوس . ودرس على ید إمام الحرمین وأخذ عنه ، وفوض إلیه التدریس في النظامیة ببغداد . له عدة تصانیف منها : الأحیاء ، الأربعین ، المستصفى ، شفاء الغلیل ، المنخول ، کیمیاء السعادة ، تهافت الفلاسفة.
انظر : الکامل في التاریخ ١٠ : ٤٩١ ، سِیر أعلام النبلاء ١٩ : ٣٢٢ / ٢٠٤ ، الوافي بالوفيات ١٠ : ٢٧٤.
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ١ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4704_Nahayah-Wosoul-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
