قال الجوینی (١) ویلزم منه إدراج القدرة في حده ؛ فان العلم لا یتأتى به الإحکام دون القدرة (٢) .
وفيه نظر .
وقال المعتزلة (٣) : العلم : اعتقاد الشیء على ما هو به مع طمأنینة النفس (٤).
____________________
(١) أبو المعالی عبد الملک بن عبدالله بن یوسف الجَوَیْنی ، الملقب بإمام الحرمین .
ولد في قریة جوین بنیسابور سنة تسع عشرة وأربعمائه ، وتوفي سنة ثمانی وسبعین وأربعمائة من تصانیفه : الشامل ، الإرشاد ، البرهان ، وشاع عنه أنه کان یقول : إنّ الله یعلم جمل الاشیاء ولا یعلم التفاصیل! .
انظر : الأنساب ٢ : ١٢٩ ، المنتظم ١٦ : ٢٤٤ / ٣٥٤٤ ، وفيات الأعیان ٣ : ١٦٧ / ٣٧٨ ، العبر ٢ : ٣٣٩ ، طبقات الشافعیة للسبکی ٣ : ٢٤٩ .
(٢) البرهان ١ : ٩٨ مسألة ٤٠ .
(٣) المعتزلة : طائفة العدلیة نشأت في أوائل القرن الثانی وهم أصحاب واصل بن عطاء الغزال الذی اعتزل هو وعمرو بن عبید عن مجلس الحسن البصری الذی طردهما لقولهما بالمنزلة بین المنزلتین عن صاحب الکبیرة ، فسماهم الناس بالمعتزلة . ویعتقد أن أسلافهم هم الذین اعتزلوا عن علی عليهالسلام وامتنعوا عن محاربته والمحاربة معه ، ومنهم : سعد بن أبی وقاص وعبدالله بن عمر وأسامة بن زید ...
و مجمل أفکارهم مبتنیة على العدل والتوحید ونفي رؤیة الله تعالى ونفي التشبیه والتجسیم وأنّ العبد قادر خالق لأفعاله خیرها وشرها .
انظر : المقالات والفرق : ١٣٨ ، أوائل المقالات (مصنفات الشیخ المفيد ٤) : ٣٧ ، الفرق بین الفرق : ٢٤ ، الفصل في الملل والأهواء والنحل ٤ : ١٩٢ ، الملل والنحل للشهرستانی ١ : ٤٣ ، دائرة معارف القرن العشرین ٦: ٤٢٣ ، فرق معاصرة ٢ : ١٠١٧ ، بحوث في الملل والنحل للسبحانی ١ : ١١٧ .
(٤) حکاه أبو یعلى في العُدّة ١ : ٧٩ ، الشیرازی في شرح اللمع ١ : ١٤٧ فقرة ٦ ، الجوینی في البرهان ١ : ٩٨ مسألة ٤٠ ، الغزالی في المنخول : ٣٩ ، ابن عقیل في الواضح ١: ٣.
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ١ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4704_Nahayah-Wosoul-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
