بسم الله الرحمن الرحیم
الحمد لله رب العالمین والصلاة والسلام على أشرف الأنبیاء والمرسلین محمد المصطفى وآله أئمة الدین والهدى .
إن محاولة استکشاف وضبط مال اللبنة الأولى لکیان ما لا ریب أنها إغارة استقرائیة ، فرد معرفي منبعث من تلک الطبیعة ، طبیعة المعرفة ، ذلک الأساس الذی اختلفت فيه الرؤى باختلاف الایدیولوجیات التی تعج بها البشریة ، فتباینت المقاصد والمطامح والسبل والآلیات ، وتعارضت الخطابات والقراءات، حتى غدا مجال نظریة المعرفة وتکوّن حیاة الإنسان العقلیة بکل ما تزخر به من قیم وأفکار ومفاهیم الشغل الشاغل لأرباب الفلسفة والثقافة والمعرفة، وأضحت سلسلة التساؤلات المعرفية تنبض بحیویة الاستدلال العلمی الاستقرائی ما دامت هناک حیاة تسری وأنفاس تتصاعد.
ومما استفيد لنظریة المعرفة عندنا : إن الذی یجعل المعرفة متکاملة وعلى درجة کبیرة من الیقین من جهة، ویجعل کل عنصر من مصادر المعرفة حاضراً في جمیع مجالات الفعل الإنسانی مما یجعله متحرّراً من جمیع التناقضات المختلفة في حیاته العلمیة من جهة ثانیة ، هو إبداع نظریة
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ١ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4704_Nahayah-Wosoul-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
