البحث في نهاية الوصول إلى علم الأصول
٩٣/١٦ الصفحه ١٩٧ : عبارةً عن التحرک المعلوم بین الناس ،
مثبتی
بل هی موضوعة بإزاء معنى یوجب
للجسم کونه متحرّکاً
الصفحه ٣٠٤ : یلزم من کون القرآن عربیّاً
، کون کله کذلک ، بخلاف المائة والرغیف. سلّمنا دلالة النصوص على کون القرآن
الصفحه ٣٥٦ : الله تعالى ، فلا مقدور لها ، فلم یکن لها متعلق ، فیکون
مجازاً (١) . وهو ضعیف ؛ لاحتمال کون اللفظ حقیقة
الصفحه ٤٤ :
سلق و الکون والصوم قارها لا تسمی
فقها لانها معلوم من ادین مروا الدین. صیلی بالاستغلال
الایقال العقد من
الصفحه ٧٠ : ، العملیة
، المستدل على أعیانها ،
(٢) بحیث لا یعلم کونها من
الدین ضرورة .
والقبح.
فالعلم : جنس
الصفحه ١٢٦ : علیه
بالشرطیة والمانعیة ، بل کون الوصف مانعاً أو شرطاً .
البحث الرابع
فی الصحة ، والبطلان ، والإجزا
الصفحه ١٢٧ :
وإن أردت به ظاهراً، فیمنع کون
الصحة ذلک
ویشکل على الفقهاء ما لا قضاء له
کالعید ، وما له قضاء
کصلاة
الصفحه ١٣٥ : أبیح فعله
مع کونه حراماً (٢) .
وفیه تناقض ، ولیس بجید
؛ لعدم اجتماع الحکمین فی وقت) (٣) وقیل : ما
الصفحه ١٣٨ : مضطراً، وکونه رخصة (٤) باعتبار نسبة حالته الاضطراریة
إلى حالته
الاختیاریة .
واعلم أنه لا استبعاد فی
الصفحه ١٣٩ : یعنى
بهما ملائمة الطبع ومنافرته ،
وهما عقلیان بهذا الاعتبار .
وقد یعنى بهما کون الشیء
صفة کمال أو
الصفحه ١٧٧ : .
ثم لا یمکن العذر به فی : یا
غلامی ، والتنوین ، ولام التعریف (١) . وفیه نظر :
فإنّا نمنع کون کل کلمة
الصفحه ٢٠٤ : ؛ لأنا إذا علمنا یوجب
اطلاق لفظة "الله" على الإله
من غیر أن یعلم هل المسمّى : الذات ، أو کونه
معبوداً
الصفحه ٢٤٣ : الحال
والمستقبل، فان اقتضى انقسامه (١) کونه حقیقة فی
الماضی اقتضى ذلک فی
المستقبل ، وهو خلاف الإجماع
الصفحه ٢٧٣ :
قال أبو عبد الله البصری : یجب
أن یعتبر فیه أربع شرائط :
کون الکلام واحداً .
والمعبر
الصفحه ٢٩٣ :
رفیّاً ، فإنّه لا یخرج
بذلک عن کونه (حقیقة لغویة .
وهو الجواب عن المجاز ؛ فإنّ الحقیقة
العرفیّة