البحث في نهاية الوصول إلى علم الأصول
٩٣/١ الصفحه ٤ :
فلیس إلا من حیث کونها منضویة
تحت لواء فرد من أفراد تلک الطبیعة المشار إلیها آنفاً طبیعة
الصفحه ٢٧٦ :
وإنما نشأ المحال من استعماله فی
کلّ واحد بخصوصیته وفی المجموع ؛ إذ استعماله فی کل واحد
الصفحه ٣ :
المقدمة
القضاء على ظاهرة الکفر والشرک والإلحاد
.
إن نظریة نشأة المعرفة لا ینبغی
بالضرورة
الصفحه ٢٩ : الحلّی
.
الحلة ولد فی عام ٦٤٨ هـ ، نشأ فیها
وتتلمذ على خاله المحقق الحلّی
صاحب الشرائع . درس الفلسفة
الصفحه ٤٧ : تحصل الریاسی و
محمل امونی و دولی بر پرده کرمانشاه و حاد علما و جر و بناه النشا شان
امید دار المدورها
الصفحه ١٠٢ : الحدّ
کون الشیء سبباً وشرطاً ومانعاً وصحیحاً وفاسداً .
الثالث : الحکم الشرعی قد یوجد
فی غیر المکلف
الصفحه ١٥٠ :
اعتقاد هذه الأمور وکون الواحد نصف الإثنین ، والتفاوت إنّما یکون
بتطرّق الاحتمال إلى النقیض ، وهو ینافی
الصفحه ١٥٩ : المعقول مع عدم المطابقة ، ولا استبعاد فی کون العدمی جزءاً من
علة الأمر الاعتباری . أنا قد بینا أن القبح
الصفحه ٧٨ : الکتاب إنما سمعه منه ؛ والإجماع یثبت بقوله ، وقول
الرسول علیه الله إنما یثبت کونه حجّة
فی علم الکلام
الصفحه ٨٢ : ، وإلا لزم الدور .
عالماً ولأنّى أعلم بالضرورة کونی
بوجودی، وتصوّر مطلق العلم
جزء منه ، وجزء البدیهی
الصفحه ٢٢٥ : إلى کل
واحد منهما ؛ فإنّ کون اللفظ موضوعاً لهذا وحده ولذاک وحده معلوم ، فکان مشترکاً
من هذه الحیثیة
الصفحه ٣٠٨ :
کونها حقائق ؛ لعدم علمهم . لأنا نقول :
لا نسلم اشتراط النص .
سلّمنا ، لکن نصوا إجمالاً
الصفحه ٣٥١ : کونه حقیقة فیه
؛ إذ لولا کونه موضوعاً له دون غیره لم یسبق فهمه ، والمجاز بخلافه،
وهو الذی لا یتبادر إلى
الصفحه ١٠٣ : الثانی : المراد من کون
الدلوک سبباً : أنا متى علمنا أنه تعالى
أمر بالصلاة فلا معنى للسببیة إلا
الإیجاب
الصفحه ١٤٥ : العلم بهما بالشرع ؛ لاستحالة ورود الشرع بما لا یعلم ولا
یتصوّر.
السابع
: أنا متى علمنا کون الشی