السادس : أراد کل الأسماء في کل زمان، أو الأسماء التی في زمانه (١) .
السابع : یجوز أن یکون قد نسیها ، أو لم یعلمها أولاده، فعدمت بموته عليهالسلام ، فاصطلح أولاده على وضع هذه اللغات الموجودة لنا ، والکلام إنما هو في هذه اللغات .
الثامن : یجوز إرادة المسمّیات ؛ بدلیل قوله تعالى : (ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَ) (٢)(٣).
وفيه نظر .
التاسع : توقف نطق الأسماء على نطق الحروف والأفعال لا یستلزم (٤) ـ لو سلّم ـ توقف التعلیم ( على التعلیم ) (٥) ؛ لجواز (٦) الاصطلاح فيهما .
العاشر: کون الاسم من السمة لا یستلزم صدقه على الأفعال والحروف ؛ إذ لا یجب صدق الشیء (٧) المشتق على کل ما وجد فيه المعنى .
وعلى الثانی : أنّ الذم لیس باعتبار التسمیة لاغیر ، بل بإطلاق اسم الآلهة على الأصنام، مع اعتقاد تحقق المسمى فيها .
وعلى الثالث : إذا خرجت الحقیقة، وتعین المجاز لم یکن حمله على اللغات أولى من حمله على الإقدار على اللغات ، أو على المخارج (٨).
وفيه نظر : لأولویة اللغات من وجهین :
____________________
(١) في «م» زیادة : ع م ، الذی هو عبارة عن : الأوّل ممنوع والثانی مسلّم .
(٢) البقرة ٢ : ٣١ .
(٣) أنظر : المستصفى ٣ : ١٠
(٤) في «ر» : لا یلزم .
(٥) في «ر» لم یرد .
(٦) في «م» : بجواز .
(٧) في «ر» ، «ع» ، «م» لم یرد .
(٨) المحصول ١ : ١٩١ ، الحاصل ١ : ٢٨١ ، التحصیل ١ : ١٩٦ .
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ١ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4704_Nahayah-Wosoul-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
