الوجودی (والعدم وشرطه) (١) .
وعن الحادی عشر : بالمنع من تقدّم قبح الظلم علیه ، وإنما المتقدّم الخبر بکونه قبیحاً.
وعن الثانی عشر : بالمنع من کون نقیضه عدمیّاً .
والاستدلال بصورة النفي على الوجود دور ؛ لأنه قد یکون ثبوتیّاً ، أو منقسماً إلى : ثبوتی ، وعدمی .
سلّمنا ، لکن نمنع امتناع قیام العرض بمثله ؛ فإن أکثر المحققین ذهبوا إلى ذلک ، کالسرعة والحرکة والاستقامة والخط .
سلّمنا ؛ لکنه آت في صفحة الإمکان .
وعن الثالث عشر : بتسلیم الملازمة ، ومنع کذب التالی ؛ فإنّ الطلب إنما یتوجه إلى الفعل لأجل حسنه .
وعن الرابع عشر : أن القدرة لا تزول باعتبار عروض امتناع الصدور ؛ لأن حکمته تقتضی امتناع صدور القبیح عنه .
وعن الخامس عشر : أن المراد (وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا) (٢) بالأوامر السمعیة ، أو یجعل الرسول إشارة إلى العقل .
واعلم أن الأشاعرة یلزمهم نفي القبح بالکلیة ؛ لأن الواقع مستند إلى قدرته تعالى ، وکلّ ما یفعله الله تعالى عندهم فهو حسن، فيکون أنواع الکفر والظلم وجمیع القبائح الصادرة عن البشر غیر قبیحة .
____________________
(١) في (م) لم یرد .
(٢) الاسراء ١٧ : ١٥.
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ١ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4704_Nahayah-Wosoul-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
