والخــوارج (١) والبراهمة (٢) . والثـنویة (٣) ،
____________________
أما الشهرستانی فذکر اثنتی عشرة فرقة واصولها ستة .
أنظر : بحوث في الملل والنحل ٣ : ١٤٩ ، الفرق بین الفرق : ٢١٥ ، الملل والنحل ١ : ١٠٨ ، اعتقادات فِرَق المسلمین والمشرکین : ١٠١ .
(١) الخوارج : هم المارقون نبأ عنهم النبی صلىاللهعليهوآله بقوله لذی الخویصرة : « . سیکون له شیعة یتعمقون في الدین حتى یخرجوا منه کما یخرج السهم من الرمیة .
وهم الذین حملوا أمیر المؤمنین علی عليهالسلام على الموادعة والرضوخ للتحکیم مع معاویة في صفين ، ثم رجعوا مخالفين للتحکیم بکلمة حق یراد بها باطل : لا حکم إلا لله .
وکفروا علیا عليهالسلام وتبرأوا منه ، وأمروا علیهم ذا الثدیة الذی قتله على عليهالسلام في علیا النهروان عندما أبادهم إلا قلیلاً منهم .
وهم عشرون فرقة : الازارقة ، النجدیّة ، البیهسیة ، الصفریة ، الاباضیّة ... وغیرها .
أنظر : المقالات والفرق ٥ و ١٣٠، بحوث في الملل والنحل ٥ : ٦٩ ، الفرق بین الفرق : ٧٢ ، الملل والنحل ١ : ١١٤ ، اعتقادات فِرَق المسلمین والمشرکین : ٥١ ، دائرة المعارف الاسلامیة ٨ : ٤٦٩ .
(٢) البراهمة : هم قبیلة بالهند فيهم أشراف أهل الهند وفلاسفتهم وحکماؤهم یقولون : انهم من ولد برهمی أو برهمن ، ملک من ملوکهم قدیم ، ولهم علامة ینفردون بها ، وهي خیوط ملونه بحمرة وصفرة یتقلدونها تقلد السیوف .
وقیل : أنهم یقرون بأن الله تعالى ارسل آدم الله فقط ، وآخرون منهم یقولون : أنه سبحانه ارسل إبراهیم الله ولیس سواه ...
إلا أن ذلک لیس صحیحاً ، فانّهم یقولون بالتوحید ، ولکنهم ینکرون جمیع النبوات بقولهم : کل ما یعرف بالعقل فلا یحتاج فيه إلى نبی ، وکل ما لا یکون للعقل إلیه سبیل فهو غیر مقبول عند العقلاء ؛ فإذن دعوى النبوة غیر مقبولة أصلاً .
أنظر : تلخیص المحصل : ٣٦٥ و ٤٥٥ ، مجمع البحرین ٦ : ١٧ . (برهم) ، تمهید الأوائل وتلخیص الدلائل : ١٢٦ ، شرح الاصول الخمسة : ٥٦٣ ، اصول الدین للبغدادی : ٢٦ ، الفصل في الملل ١ : ٨٦ و ٢ : ١٢٨ ، التمهید لقواعد التوحید : ٤٣ و ١٧٤ .
(٣) الثنویة : وهي فرقة دینیة قدیمة ، یزعم أصحابها أنّ النور والظلمة أزلیان قدیمان ،
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ١ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4704_Nahayah-Wosoul-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
