التنبيه التاسع : لا بد من وجود اليقين والشكّ في الاستصحاب .................... ٤٣٠
السرّ في عدم جريان الاستصحاب في نفس الامور الاعتقادية....................... ٤٣١
التنبيه العاشر : في الكبرى المحرزة................................................ ٤٣٢
كلام المحقّق في العامّ والخاصّ واستصحاب أحدهما................................. ٤٣٥
التنبيه الحادي عشر : في استصحاب الوجوب عند تعذّر أجزاء المركّب............... ٤٣٧
التنبيه الثاني عشر : في أخذ لفظ الشكّ في الأخبار والآثار......................... ٤٣٨
خاتمة في ذكر بعض امور.................................................. ٤٤٠
في لزوم بقاء الموضوع في الاستصحاب........................................... ٤٤١
الإشكال في أخذ موضوع الاستصحاب من العرف................................ ٤٤٣
في وظيفة وعهدة وتصرف كلّ من الشرع والعقل والعرف............................ ٤٤٥
الموارد الراجعة الى العرف....................................................... ٤٤٥
المورد الأول : باب الألفاظ..................................................... ٤٤٥
المورد الثاني : في الرجوع الى العرف لكشف مخترعاتهم.............................. ٤٤٦
المورد الثالث : الرجوع اليهم في الموضوع له....................................... ٤٤٨
المورد الرابع : في الرجوع الى العرف في المصداق.................................... ٤٤٩
المورد الخامس : في الرجوع الى العرف في الامور الاعتبارية........................... ٤٥١
المورد السادس : في الرجوع الى نظر الشخص العرفي................................ ٤٥٣
الكلام في حجيّة قاعدة اليقين ، وعدمها......................................... ٤٥٥
جهات الفرق بين قاعدة اليقين والاستصحاب.................................... ٤٥٧
![المحجّة في تقريرات الحجّة [ ج ٢ ] المحجّة في تقريرات الحجّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3688_almahjato-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
