حقّ الله تعالى أو حقّ الناس.
فنقول : وإن أبيت التمسّك في رفع شرط التوبة بعمومات التوبة لأجل كون التمسّك بالعام في الشبهة المصداقية لكن مع ذلك لا مانع من البراءة ؛ لأنّه تكون الشبهة في الموضوع ، ويكون مورد البراءة كما قلنا في محلّه ، فافهم.
وإن قلت : إنّه مع ذلك يحتمل أن يكون الفرض باقيا.
فنقول : إنّه ولو كان من المحتمل بقاء الغرض لكن لا إشكال بأنّا لم نكن مأمورين بتحصيل الغرض ، وإلّا فيحتمل ذلك فيما لو أتى بما هو الواجب أيضا في بعض الموارد ، فتدبّر.
٢٥٩
![المحجّة في تقريرات الحجّة [ ج ٢ ] المحجّة في تقريرات الحجّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3688_almahjato-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
