بِقَدَرٍ (١) ، وَلَا يُسْرِفْ ؛ وَإِنْ (٢) كَانَتْ (٣) ضَيْعَتُهُمْ لَاتَشْغَلُهُ عَمَّا يُعَالِجُ (٤) لِنَفْسِهِ ، فَلَا يَرْزَأَنَّ (٥) مِنْ أَمْوَالِهِمْ شَيْئاً ». (٦)
٨٦٠١ / ٢. عُثْمَانُ (٧) ، عَنْ سَمَاعَةَ ، قَالَ :
سَأَلْتُ (٨) أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : ( وَإِنْ تُخالِطُوهُمْ فَإِخْوانُكُمْ ) (٩)؟
قَالَ (١٠) : « يَعْنِي الْيَتَامى إِذَا كَانَ الرَّجُلُ يَلِي لِأَيْتَامٍ (١١) فِي حَجْرِهِ (١٢) ، فَلْيُخْرِجْ مِنْ مَالِهِ (١٣) عَلى (١٤) قَدْرِ مَا يُخْرِجُ (١٥) لِكُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ ، فَيُخَالِطُهُمْ (١٦) وَيَأْكُلُونَ جَمِيعاً ، وَلَا يَرْزَأَنَّ مِنْ أَمْوَالِهِمْ شَيْئاً ؛ إِنَّمَا هِيَ النَّارُ ». (١٧)
__________________
القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٩٩٦ ( ضيع ).
(١) في تفسير العيّاشي : + « الحاجة ».
(٢) في « ى ، بح ، بس ، جد ، جن » والوسائل : « فإن ».
(٣) هكذا في « ط ، ى ، بخ ، بس ، جد ، جن » والوافي والوسائل والتهذيب. وفي سائر النسخ والمطبوع : « كان ».
(٤) المعالجة : المزاولة والممارسة ، وكلّ شيء زاولته ومارسته وعملت به فقد عالجته. راجع : لسان العرب ، ج ٢ ، ص ٣٣٧ ( علج ).
(٥) « فلا يرزأنّ » أي لا ينقصنّ ولا يأخذنّ ولا يصيبنّ من أموالهم شيئاً ؛ من الرُزْء ، وهو النقص. راجع : لسان العرب ، ج ١ ، ص ٨٥ ( رزأ ).
(٦) التهذيب ، ج ٦ ، ص ٣٤٠ ، ح ٩٤٨ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد. تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٢٢١ ، ح ٣٠ ، عن سماعة ، عن أبي عبد الله أو أبي الحسن عليهماالسلام الوافي ، ج ١٧ ، ص ٣١١ ، ح ١٧٣٢٩ ؛ الوسائل ، ج ١٧ ، ص ٢٥١ ، ح ٢٢١.
(٧) السند معلّق على سابقه. ويروي عن عثمان ، عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد.
(٨) في « ط » : « وسألت ».
(٩) البقرة (٢) : ٢٢٠. وفي « جت » : + « فِى الدّينِ ».
(١٠) في الوسائل : « فقال ».
(١١) في « ى ، بخ ، بف ، جت ، جن » والوافي والتهذيب : « الأيتام ».
(١٢) حجر الإنسان ـ بالفتح وقد يكسر ـ : حِضْنه ، وهو ما دون إبطه إلى الكشح ، وهو في حجره ، أي في كنفه وحمايته. المصباح المنير ، ص ١٢١ ( حجر ). (١٣) في الوسائل والتهذيب : + « على قدر ما يحتاج إليه ».
(١٤) في « ى » : ـ « على ». (١٥) في الوسائل : « يخرجه ».
(١٦) في « بخ » : « فخالطهم ».
(١٧) التهذيب ، ج ٦ ، ص ٣٤٠ ، ح ٩٤٩ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة. تفسير
![الكافي [ ج ٩ ] الكافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1125_kafi-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
