الکلامیة ، وهو : أنّه ترتیب أمور ذهنیّة لیتوصل بها إلى آخر (١).
فإن صحت المادة والصورة فصحیح ، وإلا ففاسد .
فإن کانت مقدّمتاه علمیّتین ، کانت النتیجة علمیّة ، وإن کانتا أو إحداهما ظنیّة ، فهى ظنیّة .
____________________
والنظر ینقسم إلى ... وإلى معنى الفکر ، والواجب من ذلک هو الفکر .
وقال المحقق الحلی في معارج الاصول : ٤٨ : النظر هو ترتیب علوم أو ظنون أو علوم وظنون ترتیباً صحیحاً لیتوصل به إلى علم أو ظن .
وقال الباقلانی في التقریب والارشاد ١ : ٢١٠ : فأما النظر المطلوب به معرفة الحق والباطل ، والفصل بینهما ، ومعرفة الصالح ، وما لا تکلیف على العبد في النظر فيه فهو : فکرة القلب ونظره وتأمله المطلوب به علم هذه الامور ، أو غلبة الظن لبعضها .
وعرفه أبو الحسین البصری في المعتمد ١: ١٠: النظر هـو الفکر ، ولک أن تقول : هو الإستدلال ، والاستدلال هو ترتیب اعتقادات أو ظنون لیتوصل بها إلى الوقوف على الشیء باعتقاد أو ظن .
وقال الجوینی في التلخیص ١ : ١٢٣ : والأصح في ذلک أن یقال : هو الفکر الذی یطلب به معرفة الحق في ابتغاء العلوم وغلبات الظنون .
وقال الرازی في المحصول ١ : ٨٧ : أما النظر فهو ترتیب تصدیقات في لیتوصل بها إلى تصدیقات أخر .
وعرفه الآمدی في الإحکام ١ : ١١ : النظر : عبارة عن التصرف بالعقل في الامور السابقة بالعلم والظن للمناسبة للمطلوب بتألیف خاص قصداً لتحصیل ما لیس حاصلاً في العقل .
وقال ابن الحاجب في منتهى الوصول قام به علماً أو ظناً ، ولو قیل : ترجیحاً شملهما .
وعرّفه الأرموی في الحاصل ١ : ٢٣٢ : والنظر : ترتیب تصدیقین یتوصل بهما إلى استعلام مجهول .
(١) مناهج الیقین : ١٠٢ ، کشف المراد في شرح تجرید الاعتقاد : ٢٣٨ .
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ١ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4704_Nahayah-Wosoul-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
