والأوّل : إما أن یکون مطابقاً ، أو لا
والمطابق : إما أن یکون ثابتاً ، أو لا .
فالجازم المطابق الثابت هو العلم ، ویستجمع : الجزم، والمطابقة، والثبات .
وإن خلا عن الجزم، فهو الظن الصادق .
وإن خلا عنه وعن المطابقة ، فهو الظنّ الکاذب
وإن خلا عن المطابقة والثبات خاصة ، فهو اعتقاد الجهال .
وإن خلا عن الثبات وحده ، فهو اعتقاد المقلّد للحق .
إذا عرفت هذا :
فالظن : ترجیح أحد الطرفين مع تجویز خلافه .
والوهم : مرجوح الظن .
والشک هو : سلب الرجحان
واعلم أن رجحان الاعتقاد مغایر لاعتقاد الرجحان ، والظنّ هو الأوّل ، لا الثانی .
فإن کان الظنّ مطابقاً کان حقاً، وإلا فهو کذب.
وأما اعتقاد الرجحان ـ کما إذا اعتقد ترجیح نزول المطر عن الغیم الرطب ـ فينقسم إلى : العلم ، والظنّ ، وغیرهما .
والترجیح هنا راجع إلى المعتقد، وفي الظن راجع إلى الاعتقاد .
وقیل : ما عند الذکر الحکمی ، إما أن یحتمل متعلقه النقیض بـوجه ما ، أو لا .
والثانی : العلم .
![نهاية الوصول إلى علم الأصول [ ج ١ ] نهاية الوصول إلى علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4704_Nahayah-Wosoul-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
