البحث في نهاية الوصول إلى علم الأصول
٢٨٠/٩١ الصفحه ٣٠٠ : ء
الأسماء الشرعیة إلى : ما أجریت على الأفعال ، کالصلاة والصوم والزکاة
والحج وغیرها . وإلى ما أجریت إلى
الصفحه ٣٠٥ : تدخل النار فقد أخزیته (٩) من غیر تکذیب
لهم .
(١) البینة ٩٨
٥ (٢) آل
عمران ٣ : ١٩
(٣) آل عمران
الصفحه ٣٢٩ :
إسناد أشاب إلى کرّ الغداة لیس
بحقیقی ؛ لحصوله من الله تعالى .
ومثله : طلعت الشمس ومات زید
الصفحه ٣٣١ :
الخامس : نقل اسم الکلّ إلى الجزء ،
کإطلاق العام على الخاص السادس : عکسه ، کما یقال للزنجی
الصفحه ٣٣٣ : لیست مجازات ؛ لأن شرط
المجاز استناد النقل إلى علاقة بین الأصل والفرع ، وهی منفیة فی
الأعلام . وأما
الصفحه ٣٤١ :
إلى الفرع ، وعلّة النقل .
والحقیقة تتوقف على الأوّل لا غیر
.
وکلّ ما کان أقل شرطاً کان أقل معانداً
الصفحه ٣٤٢ : :
الحقیقة قد تهجر ویکثر
استعمال المجاز إلى حد یحصل التعاکس
فیه ، فتصیر الحقیقة
مجازاً عرفیّاً ، والمجاز
الصفحه ٣٥٧ : بالکلیة، مع
بقاء ما یدلّ علیه التزاماً .
وأفضى هذا الاتساع بهم إلى تجویز
اتحاد اللفظ مع تکثر معناه
الصفحه ٣٦٢ : المراد ، وإلا فلا. ولأداء المشترک إلى مستبعد من استعمال اللفظ فی
المعنى وضدّه ، أو فیه وفی نقیضه . ولأنه
الصفحه ٣٦٩ : البعض بدلیل بقی
معتبراً فی الباقی ، مـن غیـر افتقار إلى تأمل وبـحـث
واجتهاد.
المجاز انعقد اللفظ على
الصفحه ٣٨٠ : للترتیب
لما احتاجوا إلى السؤال .
قیل : ولو کان للجمع لما احتاجوا
إلیه أیضاً فیتعارضان ، فیبقى
قوله
الصفحه ٣٨٢ : المسجد واتباع الجنائز له من الکتب : الموطأ ، رسالة إلى الرشید
.
وجاء فی منتهى المقال : «أن
الصدوق روى
الصفحه ١ : محمد المصطفى وآله أئمة
الدین والهدى .
إن محاولة استکشاف وضبط مال اللبنة
الأولى لکیان ما لا ریب أنها
الصفحه ٥ : موجودة بأیدینا إلى
هذا الوقت بحمد الله : منها : کتاب أصول آل الرسول ، مرتب على ترتیب مباحث
أصول الفقه
الصفحه ٦ : یونس بن عبد الرحمن مولى آل یقطین
، صنف کتاب اختلاف الحدیث ومسائله ، وهو مبحث تعارض الحدیثین ،
ومسائل