البحث في نهاية الوصول إلى علم الأصول
٢٧٦/٦١ الصفحه ١٥٤ : ، ونحن نسند الفعل هنا إلى الفاعل .
أقصى ما فی الباب أن رجحان أحـد الطرفین لیس لأمر زائد على قدرة
الفاعل
الصفحه ١٦٧ : کثیر
من عباده المؤمنین (١) ، وکذا شکر إبراهیم على نبینا وآله ولا
لا لا لها فی الأولاد ، وغیرهم من
الصفحه ١٧٢ :
لانا نقول : العبرة فی قبح
التصرّف بالمفسدة المستندة إلى الأمارة ،
أما الخالیة ،فلا ، ولهذا
الصفحه ١٨٩ : .
ولیس الإقدار على اللغات صادراً
عنه ، وکذا المخارج ، بل نسبة
اللسان إلیهما نسبة المحل إلى
الحال
الصفحه ٢٢٢ : الزمان إلى
ماض کـ «ضرب»، ومضارع کـ: یضرب، وهو مشترک بین الحاضر والمستقبل، ویخلص
لأحدهما بالقرائن (٢) کـ
الصفحه ٢٣٢ :
وفیه نظر ؛ لانتقاضه بالماضی
إذا نسب إلى المستقبل، والمصغر
بالنسبة إلى أصله ، ونظائره
الصفحه ٢٤٨ : حادثاً ، فیفتقر
إلى تأثیر آخر ، ویتسلسل .
وأیضاً الخالق أطلق على الله
تعالى ، وهو مشتق من الخلق
الصفحه ٢٥١ :
وقد ذهب قوم غیر محققین إلى
أن الحد والمحدود مترادفان (١) ،
وکذا التابع والمتبوع .
خطأ
الصفحه ٢٥٧ : الاسماعیلیة الخالصة ؛ لانتسابهم إلى
إسماعیل بن جعفر الصادق اللام ، وسمّوا بالباطنیة ؛ لقولهم : کلّ ظاهر
فله
الصفحه ٢٧٦ : ، فنسبة اللفظ المشترک فی دلالته
إلى جملة مدلولاته وإلى أفرادها کنسبة غیره من الألفاظ العامة إلى مدلولاته
الصفحه ٢٩٢ : إلى أهلها . وأما الإعراب : فلأن الزیادة والنقصان
إذا لم یغیّر إعراب الباقی لم یکن مجازاً ، فقولک : جا
الصفحه ٢٩٥ : ، وتقدیر ذلک : الشخص
فی نفسه أسداً ؛ لبلوغه فی الشجاعة الخاصة بالأسد إلى غایتها ،
فلما تصوّرنا فیه أنه أسد
الصفحه ٣٠٠ : ء
الأسماء الشرعیة إلى : ما أجریت على الأفعال ، کالصلاة والصوم والزکاة
والحج وغیرها . وإلى ما أجریت إلى
الصفحه ٣٠٥ : تدخل النار فقد أخزیته (٩) من غیر تکذیب
لهم .
(١) البینة ٩٨
٥ (٢) آل
عمران ٣ : ١٩
(٣) آل عمران
الصفحه ٣٢٩ :
إسناد أشاب إلى کرّ الغداة لیس
بحقیقی ؛ لحصوله من الله تعالى .
ومثله : طلعت الشمس ومات زید