البحث في نهاية الوصول إلى علم الأصول
٢٨٠/٤٦ الصفحه ٢٠٤ :
ولا یکفی دعوى التواتر فی
علم معانیها فی
الجملة (١)
، کإطلاق لفظ
الله على الإله تعالى
الصفحه ٢٢١ : مسماه بمجرد
لأنا نقول : الإخبار هنا عن اللفظ أیضاً؛
لامتناع أن یکون لمسمّى
ضرب مسمى .
وینقسم إلى
الصفحه ٢٢٥ :
کالدابة ، أو الخاص کاصطلاحات النحاة (١)
، وغیرهم . وإن لم یکن أقوى سمّی بالنسبة إلى الأوّل
الصفحه ٢٥٥ : صح نسبة معنى القعود إلى زید
، جاز أن تقول : قعد زید وجلس . ولما امتنع نسبة المعنى إلى واجب الوجود
الصفحه ٣٠٩ : بدعاء معیّن ، وکذا البواقی . والزکاة من المجاز المنقول فیه
اسم المسبب إلى سببه
قوله : فعل الواجبات هو
الصفحه ٣٣٦ :
ولأنه لو کان نقلیّاً لما افتقر
إلى النظر فى العلاقة ، مع أنهم اتفقوا على
وجوه المجازات
الصفحه ٤١٩ :
اعلم أن اللفظ إذا أطلق وجب حمله على حقیقته
ما لم یقم مانع یمنع
ولما انقسمت الحقیقة إلى
الصفحه ٢٨ :
یدی الباحث القدیر
نهایة الوصول إلى علم الأصول .
فلما ینطلق لله بمقصد ماهیة
علم أصول الفقه
الصفحه ٦٧ : ،
المبعوث من أشرف الأنساب، وعلى آله الطاهرین الأنجاب ، البررة الأخیار
الأطیاب ، صلاةً تتعاقب علیهم تعاقب
الصفحه ٨١ : باحثاً عن
أدلة الأحکام، وکان الکلام فیها یحوج إلى معرفة الدلیل وانقسامه
إلى ما یکون النظر فیه یفید العلم
الصفحه ٢٦٤ : المجاز
نقول : أحکام اللغات لا تنتهی إلى
القطع المانع من الاحتمالات
البعیدة وما ذکرتموه احتمال بعید
الصفحه ٢٨٩ :
إلى الاسمیة الصرفة ، فلا یقال : شاة أکیلة ، ولا نطیحة .
وأما المجاز ، فإنّه مفعل من الجواز ،
أعنی
الصفحه ٢٩٦ : ، وهو الثابت ، ثم نقل إلى العقد المطابق ؛ لأنه أولى بالوجود من
العقد الغیر المطابق، ونقل إلى القول
الصفحه ٢٩٨ : قد تخطر معانٍ یفتقر إلى
التعبیر عنها ، لم یوضع لها ألفاظ اللغة - کما بیناه - فنضطر
إلى اختراع ألفاظ
الصفحه ٣٠٢ : تعالى بکون القرآن عربیاً ، وجب اعتبار الأوّلین
، فهذا تحقیق محلّ النزاع .
لنا : على استناد الوضع إلى