البحث في نهاية الوصول إلى علم الأصول
٢٨٤/١٢١ الصفحه ١١٣ : ؛ ولهذا یقال : الختان سنة ، ولا یراد
أنّه غیر واجب
وإحساناً ، إذا کان نفعاً موصلاً إلى
الغیر مع القصد
الصفحه ١١٤ :
ولا قبح . وإما أن یکون ، وینقسم
إلى :
الفعل الملجأ ولا یستحق به مدح
ولا ذم .
وإلى : فعل المخلّى
الصفحه ١٣٢ : - فأخّر
، فلا نقول : إنّه قضاء
القضاء ، ولهذا افتقرنا فى القضاء إلى
أمر مجدّد.
آخر.
وأما الأمر
الصفحه ١٣٦ : تضیقاً فی حقنا ، والرخصة فی مقابل التضیق .
المجاز :
ویتردّد بین هاتین
أمور بعضها أقرب إلى الحقیقة
الصفحه ١٣٧ : وجود المعارض المرجوح رخصة ، ولیس
کذلک .
وإن کان مساویاً، فإن قلنا
بالتساقط والرجوع إلى حکم الأصل لم
الصفحه ١٤٢ :
ثم إن أوائل المعتزلة ذهبوا إلى : أن
الأشیاء حسنة وقبیحة لذاتها ، لا
باعتبار صفة موجبة لذلک
ومنهم
الصفحه ١٤٣ : نعلم بالضرورة حسن الصدق
النافع ، والإنصاف ، ورد الودائع ، وإنقاذ الغرقى ، والإحسان إلى المستحقین
، وقبح
الصفحه ١٤٧ : ء ، وحصول المد والجزر بالبصرة دون
بغداد .
وأما استناده إلى العقل ؛ فلانا إذا
راجعنا عقولنا وفرضناها
الصفحه ١٥٥ :
إلى ذاته ، أو صفاته الثبوتیة ؟ ولا
یلزم قبح الحسن ؛ لاختلافهما فی
الماهیة .
سلّمنا ، لکن لا یرجع
الصفحه ١٥٧ : ؛ لتطرق هذا
الاحتمال فیما یخبره النبی
وهو ضعیف ؛ لأنه متى أدّى ذلک إلى
الجهل والإضلال بالمکلفین لم
یجز
الصفحه ١٥٩ :
الله نفسا إلا وسعها إلى غیر ذلک
إلى غیر ذلک من الآیات .
وعن السابع : المقتضی للقبح هو
الخبر
الصفحه ١٦٣ :
عودها إلى الله تعالى ؛ ؛ لأنه وإلى غیره ؛ لأنها إما جلب نفع ، أو دفع ضرر
.
غنی،
والأول : باطل ؛ لعدم
الصفحه ١٦٥ : یلزم ثبوت الغایات لکلّ شیء ، وإلا لزم التسلسل ، بل لابد
وأن ینتهی إلى ما یکون واجباً لذاته ، ولا غایة
الصفحه ١٦٩ :
والحنفیة إلى أنّها على الإباحة
(١) .
وذهب البغدادیون من المعتزلة (٢) . ، وطائفة من
الصفحه ١٨٠ : الأفعال الاختیاریة
من غیرها، والمستغنی عن الآلات والأدوات أخف، والمنتفى عنه ضرر
الازدحام أخف، وما لابقا