البحث في نهاية الوصول إلى علم الأصول
٢٨٤/٩١ الصفحه ٢٤٨ : حادثاً ، فیفتقر
إلى تأثیر آخر ، ویتسلسل .
وأیضاً الخالق أطلق على الله
تعالى ، وهو مشتق من الخلق
الصفحه ٢٥١ :
وقد ذهب قوم غیر محققین إلى
أن الحد والمحدود مترادفان (١) ،
وکذا التابع والمتبوع .
خطأ
الصفحه ٢٥٧ : الاسماعیلیة الخالصة ؛ لانتسابهم إلى
إسماعیل بن جعفر الصادق اللام ، وسمّوا بالباطنیة ؛ لقولهم : کلّ ظاهر
فله
الصفحه ٢٧٦ : ، فنسبة اللفظ المشترک فی دلالته
إلى جملة مدلولاته وإلى أفرادها کنسبة غیره من الألفاظ العامة إلى مدلولاته
الصفحه ٢٩٢ : إلى أهلها . وأما الإعراب : فلأن الزیادة والنقصان
إذا لم یغیّر إعراب الباقی لم یکن مجازاً ، فقولک : جا
الصفحه ٣٠٠ : ء
الأسماء الشرعیة إلى : ما أجریت على الأفعال ، کالصلاة والصوم والزکاة
والحج وغیرها . وإلى ما أجریت إلى
الصفحه ٣٠٥ : تدخل النار فقد أخزیته (٩) من غیر تکذیب
لهم .
(١) البینة ٩٨
٥ (٢) آل
عمران ٣ : ١٩
(٣) آل عمران
الصفحه ٣٢٩ :
إسناد أشاب إلى کرّ الغداة لیس
بحقیقی ؛ لحصوله من الله تعالى .
ومثله : طلعت الشمس ومات زید
الصفحه ٣٣١ :
الخامس : نقل اسم الکلّ إلى الجزء ،
کإطلاق العام على الخاص السادس : عکسه ، کما یقال للزنجی
الصفحه ٣٤١ :
إلى الفرع ، وعلّة النقل .
والحقیقة تتوقف على الأوّل لا غیر
.
وکلّ ما کان أقل شرطاً کان أقل معانداً
الصفحه ٣٤٢ : :
الحقیقة قد تهجر ویکثر
استعمال المجاز إلى حد یحصل التعاکس
فیه ، فتصیر الحقیقة
مجازاً عرفیّاً ، والمجاز
الصفحه ٣٥٧ : بالکلیة، مع
بقاء ما یدلّ علیه التزاماً .
وأفضى هذا الاتساع بهم إلى تجویز
اتحاد اللفظ مع تکثر معناه
الصفحه ٣٦٢ : المراد ، وإلا فلا. ولأداء المشترک إلى مستبعد من استعمال اللفظ فی
المعنى وضدّه ، أو فیه وفی نقیضه . ولأنه
الصفحه ٣٦٩ : البعض بدلیل بقی
معتبراً فی الباقی ، مـن غیـر افتقار إلى تأمل وبـحـث
واجتهاد.
المجاز انعقد اللفظ على
الصفحه ٣٨٠ : للترتیب
لما احتاجوا إلى السؤال .
قیل : ولو کان للجمع لما احتاجوا
إلیه أیضاً فیتعارضان ، فیبقى
قوله