البحث في نهاية الوصول إلى علم الأصول
٢٨٤/١٣٦ الصفحه ١٨١ :
وقال المحققون : إنّها بواسطة الوضع ،
واختلفوا :
فذهب بعضهم الى (٣) : أن الواضع هـو الله
الصفحه ١٨٧ : ، الإلهام بالاحتیاج إلى
الألفاظ ، وبعث عزمه على وضعها .
ونسب التعلیم (٢) إلیه
تعالى ؛ لأنّه الهادی إلیه
الصفحه ١٩٣ : ،
نظراً إلى تحقق معنى الاسم، فإن معنى العالم من قام به علم وهو متحقق فی کل
من قام به علم ، فاطلاق اسم
الصفحه ١٩٧ : قسمان :
منها : ما تکثر الحاجة إلى التعبیر
عنه ؛ لکثرة تداولها بین الناس ، وغلبة مزاولتهم لها ، فیجب
الصفحه ٢٠٢ :
البحث الخامس
فی کیفیة تعریف
الوضع
اعلم أن الأمور الشرعیة ترجع إلى
الکتاب والسنة ، وهما
الصفحه ٢١٧ : .
أو لا ، وهو الکلّی .
یمنع
وأقسامه بالنسبة إلى الوجود الخارجی
وتعدد أفراده ستة .
وبالنسبة إلى
الصفحه ٢١٨ :
الوجودین والعدمین .
الثانیة : أنه
یمتنع سلبه عما هو ذاتی له
.
الثالثة : عدم احتیاجه إلى علّةٍ
مغایرة
الصفحه ٢٢٤ :
وإن تفاوتت بأن کان بعضها أشدّ فیه
من الآخر - کالبیاض بالنسبة إلى بیاض الثلج والعاج - أو کان بعضها
أولى
الصفحه ٢٣٧ : البصریون إلى أن الفعل مشتق
من المصدر
وخالف فیه الکوفیون،
وادّعوا العکس
والحق : الأوّل .
لنا : أن
الصفحه ٢٤٣ : أمس ، وصدق
المرکب یستلزم صدق أجزائه
اعترضوا :
على الأوّل : بأن التقسیم کما یرد
إلى الماضی
الصفحه ٢٥٤ : المترادفین إذا کان أظهر
عند بعض الناس کـان حـداً بحسب الاسم للآخر ، وقد ینعکس الأمر بالنسبة إلى
قوم آخرین
الصفحه ٢٦٠ :
فذهب قوم إلى : وجوب المشترک فی
وآخرون إلى : امتناعه (٢)
والحق : الإمکان .
اللغة (١)
لنا
الصفحه ٢٦٦ :
، وهو الخط والزمان .
ولیس کذلک ؛ فإنّ إطلاق المبدأ علیهما
إنّما هو بالنظر إلى أن کل واحد منهما أوّل
الصفحه ٢٦٨ : لاعتبار
أنّه مشتق ، وهو مقول علیه بالاشتراک .
ثم إذا اعتبرنا لون ذلک الشخص ونسبناه
إلى القار، کان قول
الصفحه ٢٧١ :
، والسیّد المرتضى إلى جوازه ، إن
أمکن
الجمع، وإن لم یمکن - کاستعمال صیغة
افعل فی الأمر